القشلة أم الفشلة؟!

القشلة أم الفشلة؟!

الاحد ٢٢ / ٠٧ / ٢٠١٨


أرجو من مسؤولي الجهات الحكومية ذات العلاقة بالطريق الواصل بين مطار الظهران وحتى الطريق الساحلي في الخبر، والمعروف باسم طريق «القشلة»، أرجو ألا يغضبهم استبدال حرف القاف بالفاء، وتحوّل الاسم إلى كلمة «الفشلة». ففي الحقيقة وعلى أرض الواقع فإن هذا الطريق لا يليق بمنطقة شهدت تطورًا كبيرًا في كافة مرافقها وبنيتها التحتية، خاصة أنه يربط بين أهم ثلاث مدن في الشرقية، وهي «الخبر والدمام والظهران». فرغم هذه الأهمية، ورغم أنه يعتبر شريانًا لا تهدأ الحركة فيه ليلًا أو نهارًا، إلا أنه طريق يفتقد لمعظم عناصر السلامة المرورية، والشواهد الجمالية.


هذا الطريق الهام يقع ضمن مسؤولية إدارة الطرق بالمنطقة الشرقية، وهي الحاضرة الغائبة عنه، فالكثير من أجزائه غير مخططة، وبدون أسهم إرشادية أو خطوط واضحة للسائقين، مع ضعف واضح في الإنارة، وتدنٍّ كبير لمستوى النظافة، وتراكم للأتربة داخل الجزيرة، وحول أرصفة متآكلة، كما لو أن قطيعًا من الفئران «أعزكم الله» قد هجم عليها وقضم أطرافها.

هذا الطريق يعتبر فاصلًا بين مدينتي الخبر والظهران، فالجزء الشرقي يتبع بلدية الخبر، والجزء الغربي يتبع بلدية الظهران، ورغم ذلك فإن كل جزء يعتبر أسوأ من الجزء الآخر. ومَن يمر بهذا الطريق يعتقد أن البلديتين غير معنيتين به من الناحيتَين العمرانية والجمالية. فهناك الكثير من المباني المتهالكة والقديمة خاصة في الجزء الشرقي، والتي تحتاج لهدم كامل، أو لترميم أو تجميل.

أمانة المنطقة متمثلة ببلديتَي الخبر والظهران وإدارتي التخطيط والاستثمار، كلها مسؤولة عن الصورة السيئة لهذا الطريق العام. ولو راجعت كل جهة من تلك الجهات، ومعظم التراخيص التي مُنحت فيه، لاكتشفت حجم الضرر الذي تم إلحاقه بأحد أهم الطرق الناقلة للحركة المرورية.

المطلوب هو تفاهم وتنسيق بين أمانة المنطقة ممثلة بوكالاتها للمشاريع والخدمات والتخطيط مع إدارة الطرق بالشرقية؛ للقيام بعمل مشترك يُخرج هذا الطريق من وضعه السيئ.. ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات