تجارب متنوعة في معرض «الملتقى التشكيلي» بثقافة الدمام

بمشاركة عدد من الفنانين والنحاتين

تجارب متنوعة في معرض «الملتقى التشكيلي» بثقافة الدمام

الجمعة ٢٠ / ٠٧ / ٢٠١٨


استضافت جمعية الثقافة والفنون بالدمام معرض «الملتقى التشكيلي» الجماعي في صالة الفنان عبدالله الشيخ أمس الأول الخميس والذي يأتي بدعوة من الهيئة العامة للثقافة والجمعية السعودية للثقافة والفنون، شارك في المعرض كل من: الفنانة سلمى آل حيان والفنانة سوسن الحمالي، والفنانة حوراء المرهون، والفنان بشار الشواف، والفنان محمد التميمي والفنان النحات علي الحسن، والفنان محمد الشنيفي، ويستمر لمدة 5 أيام.


وشاركت الفنانة سلمى آل حيان بخمس لوحات ووصفت مواضيع لوحاتها بالمتشعبة وتدعو الإنسان للتفاؤل والأمل لمواجهة العالم بكل تناقضاته، إضافة لنشر ثقافة الحب والسلام.

وعرضت الفنانة حوراء المرهون أربعة أعمال تصور بورتريهات لنساء، وهي أقرب إلى فن الإعلان منها إلى التصوير التشكيلي ويبدو أنها اعتمدت في تنفيذها على صور فوتوجرافية، واستخدمت الفنانة الألوان القوية كالأحمر والأزرق والأخضر بنجاح.

وعرضت الفنانة سوسن الحمالي 11 لوحة منها ثنائيات وثلاثيات من الحجم الكبير، واعتمدت في أعمالها على الشفافية، والتعتيم والإضاءة وأضافت إلى موضوعها الأثير وهو تصوير المرأة إضافة إلى استخدام الخط العربي كعنصر زخرفي.

وشارك الفنان بشار الشواف الذي يشارك للمرة الأولى في الجمعية، بمجموعة من اللوحات تتضمن ثيم الخط العربي والأشكال الهندسية والألوان، التي تركز على الأصالة وإبراز روح المنطقة والتراث العربي، تنطلق من «النقطة» التي تميز بعض الحروف عن الأخرى حيث استخدمها كمرتكز تقوم عليه بناء اللوحة التشكيلية.

وعرض الفنان محمد التميمي أربع لوحات من الحجم الكبير بالأبيض والسود، ويلاحظ على أعماله قوة التعبير وامتلاء الكادر بالعناصر البشرية ومحاولة ابتكار رؤيته ضمن فن تحوير الأشكال البشرية ليقدم شخصيات سعودية.

وتميزت مشاركة الفنان محمد الشنيفي باستخدام التقنية الرقمية، تضمنت أحدها أبرز معالم مدينة الرياض، وعن المشاركة قال: أشارك في الملتقى بخمسة لوحات، رسمت ما بين الفترة 2008 إلى 2013 حيث تعتبر هي باكورة أعمالي في الرسم الرقمي، لوحة تحتوي على الخنجر المعروف بـ«الجنبية الجنوبية» رسمت بطريقة سيريالية، كما تضمنت إحدى اللوحات تجسيدا لجمال اللغة العربية.

وعرض الفنان النحات علي الحسن خمسة أعمال منفذة بالبرونز تمثل الإنسان الذي يجر قفلاً أو يحمله على ظهره.

وأكدت منسقة المعرض الفنانة عواطف ال صفوان أن من أهم أهداف هذا التجمع الفني تسليط الضوء على إبداع مجموعة من الفنانين التشكيليين في المنطقة، إضافة لخلق فسحة فنية للمجتمع والمهتمين لقراءة نصوص فنية صاغ ألوانها ومضمونها مجموعة من الفنانين المبدعين، تنوعت أفكارهم بشكل جميل ولافت حيث شمل المعرض لوحات فنية إضافة لعدة منحوتات.

من جهتها، أكدت مشرفة لجنة الفنون التشكيلية بالجمعية يثرب الصدير أن هناك إيمانا مطلقا بأن الفنون تعتبر مادة حية ونشطة تتيح للمشتغلين فيها التعبير عن هويتهم وذواتهم إضافة لخلق وتكوين شخصياتهم.

وأضافت: هذا الملتقى وأمثاله من التجمعات الفنية في الجمعية يأتي بهدف دعم فناني المنطقة للارتقاء بالمحتوى التشكيلي بكافة مجالاته وألوانه، حيث إن الفنون بمختلف توجهاتها تعتبر وجهتنا الأولى التي تسمح لنا بمنح الآخرين رؤيتنا من خلالها.

يذكر أن الملتقى سينظم اليوم السبت ندوة الملتقيات الفنية التي سيديرها الفنان التشكيلي سعيد الجيراني، ويناقشها الناقد عبدالرحمن السليمان، والفنان التشكيلي بشار الشواف.

فيما تقام غداً الأحد الورش الفنية ويقدمها الفنان حسين المصوف، وفي آخر يوم من فعاليات الملتقى الإثنين تقام محاضرة بعنوان «التربية الجمالية»، تقدمها الفنانة التشكيلية شعاع الدوسري.
المزيد من المقالات