"التعليم" تعتمد القواعد التنظيمية لإنشاء مجلس استشاري للمعلمين

"التعليم" تعتمد القواعد التنظيمية لإنشاء مجلس استشاري للمعلمين

الخميس ١٩ / ٠٧ / ٢٠١٨


أنهت وزارة التعليم اعتماد قواعد المجلس الاستشاري للمعلمين والمعلمات الذي وجه معالي الدكتور أحمد بن محمد العيسى بإنشائه في حفل الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم، برئاسة وزير التعليم وعضوية 24 معلماً ومعلمة بالتساوي ومراعاة التنوع في المراحل الدراسية ونوعية التعليم على أن يكون الأعضاء ممن يمارسون التدريس فعلياً.


وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم الأستاذ مبارك بن محمد العصيمي الذي أشار إلى أن التسجيل قد أتيح للمعلمين والمعلمات عبر نظام "فارس" وفق الضوابط والشروط التي أعلنتها الوزارة، مشيراً إلى أن معالي الوزير قد وجه بإنشاء أمانة خاصة للمجلس ومقرها جهاز الوزارة لإدارة أعماله وتنظيم اجتماعاته في منتصف كل فصل دراسي، ولمدة عامين دراسيين يمثلان دورة المجلس.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم إن المجلس الاستشاري للمعلمين بعد اعتماد صيغته النهائية جاء ليضم نخبة من المعلمين والمعلمات الذين يمارسون التدريس في مدارس التعليم العام، وذلك بغية تعزيز مشاركتهم في صناعة القرارات التي تخص الميدان التربوي، وهو ما أكد عليه وزير التعليم في سعي المجلس لتعزيز ثقافة الحوار والتشاور بين المعلميـــن والمعلمات، والتعبير عنهم وعن مقترحاتهم، بهدف تطوير العملية التعليمية، ويقدم المجلس توصياته بخصوص خطط الوزارة التطويرية ورصد معوقات الميدان التعليمي ومناقشة أسبابها واقتراح الحلول المناسبة لها، إضافة إلى الاستثمار الإيجابي للرؤى والحلول العملية للتحديات والمشاكل التي تواجه المعلمين.

ونصت ضوابط الترشيح للمجلس على أن يكون المرشح حاصلاً على درجة البكالوريوس كحدّ أدنى، وأن يكون قد أمضى على الأقل خمس سنوات في مهنة التدريس، وحاصلاً على (95) كحدّ أدنى في التقويم الوظيفي للعام السابق للترشح، وألا يكون قد صدر بحقه عقوبة تأديبية أو محالا للتحقيق أو المحاكمة، كما تضمنت شروط المفاضلة أن يحقق المعلم أو المعلمة جانباً من المشاركة في المؤتمرات أو المسابقات (المحلية أو الإقليمية أو الدولية) أو الحصول على جوائز فيها، وأن يكون منفّذاً أو مشاركاً في البرامج التدريبية أو ورش العمل أو الحلقات العلمية في مجال التربية والتعليم، وقدم بحوثاً إجرائية أو أوراق عمل داعمة لعمليتي التعليم والتعلم، إضافة إلى تقديم مبادرات نوعيّة تسهم في تحسين الأداء التعليمي، و الإسهام بأعمال تطوعية موجّهة للطلاب أو البيئة المدرسية أو المجتمع المحلي، ومشاركة أحد طلاب المعلم أو المعلمة في المسابقات (المحلية أو الإقليمية أو الدولية) أو الحصول على جوائز فيها، إضافة إلى اجتياز المقابلة الشخصية.
المزيد من المقالات