مدينة الملك سلمان للطاقة تعزز سوق المساحات الإدارية بالشرقية

مدينة الملك سلمان للطاقة تعزز سوق المساحات الإدارية بالشرقية

الاثنين ١٦ / ٠٧ / ٢٠١٨
أكد تقرير اقتصادي حديث، أن مشروع تطوير مدينة الملك سلمان للطاقة «سبارك» يعكس نظرة أكثر إيجابية لحاضرة الدمام، حيث من المتوقع أن يعزز تطوير مدينة الطاقة سوق المساحات الإدارية في المنطقة مع بدء المدينة في استقبال المستأجرين.

وقال تقرير شركة جيه إل إل، شركة الاستشارات والاستثمارات العقارية، إنه من المقرر أن يدعم هذا المشروع، الذي يعد واحدًا من أكبر الاستثمارات في المنطقة الشرقية، مختلف قطاعات سوق العقارات في حاضرة الدمام، وأن يسهم على المدى الطويل في الناتج المحلي الإجمالي الوطني.


وأضاف: إنه على سبيل المثال، أعلنت شركة أرامكو السعودية مؤخرًا توقيع اتفاقيات شراء مدتها 10 سنوات مع 16 شركة مصنعة لأوعية الضغط، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة الطلب على المساحات الإدارية في حاضرة الدمام خلال السنوات القادمة.

وأشار إلى ازدياد معروض السوق من المساحات الإدارية مع إنجاز برج الراشد للمساحات الإدارية ومجمع السدرة ومركز الوليد للأعمال. ومن المتوقع أيضا أن يزداد الطلب على المساحات الإدارية على المدى المتوسط إلى الطويل، بما يتماشى مع هدف شركة أرامكو السعودية في توريد 70٪ من مدخلاتها من الشركات المحلية.

وعلى صعيد القطاعات الأخرى، استمر مخزون السوق من الوحدات السكنية في الزيادة، وإن كان بمعدل أبطأ قليلًا مما كان عليه في السنوات السابقة. ولم يشهد قطاع منافذ التجزئة إنجاز أي مشروعات جديدة خلال النصف الأول من عام 2018، واستقر إجمالي المخزون عند حوالي مليون متر مربع.

وشهد قطاع الضيافة نشاطًا ملحوظًا خلال النصف الأول من عام 2018، مع دخول 5 فنادق جديدة ومشروعين للشقق الفندقية إلى السوق بحاضرة الدمام. وكما هو الحال في الأسواق الأخرى بالمنطقة، ارتفعت معدلات الإشغال بينما استمر متوسط أسعار الغرف في التراجع، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمط خلال الفترة المتبقية من العام.

وأضاف التقرير، إنه تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، تتولى شركة أرامكو السعودية تنفيذ مشروع مدينة الطاقة الذي سيكون بمثابة محفز اقتصادي يخلق عشرات الآلاف من فرص العمل في واحد من المراكز الصناعية العالمية المتخصصة في خدمات التصنيع المرتبطة بالطاقة، ويعزز قطاع المساحات الإدارية في حاضرة الدمام.

وفي تعليقه على التقرير، صرح كريغ بلامب، رئيس قسم الأبحاث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «جيه إل إل» قائلًا: يبرهن هذا المركز الجديد للطاقة أن هناك استثمارات كبرى يجري العمل عليها ضمن قطاع الطاقة نفسه من أجل تعزيز النمو الاقتصادي.
المزيد من المقالات