توفي الكاتب المسرحي محمد العثيم بعد معاناة طويلة من مرض الفشل الكلوي، والصلاة عليه عصر اليوم، بجامع الراجحي بالرياض.

وبرحيل العثيم خسرت الأوساط الثقافية والصحافية ؛ أحد رواد المسرح والفنون بالسعودية، الذي خدمها لأكثر من ٤٠ عاماً. يشار أن العثيم؛ عمل محاضراً في الإعلام بجامعة الملك سعود، وتفرغ لعدد من اللجان كمستشار، وظلّ رغم مرضه وتقدم عمره، اسماً لامعاً في المسرح والتلفزيون والشعر ومشاركاً فيما يُطرح من قضايا وطنية في "تويتر".

وكتب العثيم أخر تغريداته قبل 17 ساعة من وفاته ، عن طموح الرئيس التركي وقال :" الأمبرطورية العثمانية .. انتبه لشعوب الإمبرطورية .. في الصورة أردوغان رجل ليس لطموحه حدود قال الأولون :”إذا طالت خطاه فهي رباضة” ، ونشر صورة تظهر أردوغان وحوله أفراد حراسة بالزي العثماني القديم. وفى التغريدة قبل الأخيرة كتب العثيم :"يسألون هل تتغير سياسة أمريكا بتغير رئيسها ؟ الجواب لا .. سياسة أمريكا ديناميكية تكتيكية تحركها معطيات الواقع وجانب المصالح الأمريكية وأحيانا يفهمها الخصوم والحلفاء بأنها هوائية ويصرفون على لوبيات كما فعلت قطر وخسرت أمولها بلا فائدة وتسببت في اقالة وزير خارجية".