فرحة عارمة في كرواتيا بعد تحقيق «معجزة المعجزات»

المنتخب الكرواتي في نهائي المونديال.. حلم أم خيال؟

فرحة عارمة في كرواتيا بعد تحقيق «معجزة المعجزات»

الخميس ١٢ / ٠٧ / ٢٠١٨


عمت فرحة عارمة كرواتيا عقب تأهل منتخب بلادها الى المباراة النهائية لكأس العالم في كرة القدم بروسيا، عقب تغلبه على نظيره الانجليزي 2-1 بعد التمديد، في الدور نصف النهائي في موسكو.


دموع الفرح، أغانٍ، ألعاب نارية... هي بعض من الأجواء، التي سادت عقب الصافرة النهائية للحكم التركي جنيات شكير معلنة عن تأهل البلد الصغير، الذي يبلغ تعداد سكانه 4.1 مليون نسمة، الى المباراة النهائية لكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه.

وصرخ معلق التليفزيون الحكومي دراجو كوسيتش في نهاية المباراة «هذا جميل جدا.. معجزة المعجزات.. كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم».

ويدين المنتخب الكرواتي الملقب بـ«المتوهجين» بتأهله الى مهاجم يوفنتوس الايطالي ماريو ماندزوكيتش، الذي سجل هدف الفوز في الشوط الاضافي الثاني، ليدخل بلاده تاريخ كرة القدم.

وتجمع آلاف المشجعين في الساحة المركزية بالعاصمة زغرب وتابعوا المباراة على شاشة عملاقة على رغم هطول الامطار بشكل متقطع.

ونجح جيل صانع الالعاب والقائد لوكا مودريتش في تخطي انجاز الجيل الرائع لأواخر التسعينيات بقيادة الهداف رئيس الاتحاد الكرواتي حاليا دافور سوكر وروبرت بروسينيتشكي وسلافن بيليتش وأليوشا أسانوفيتش وزفونيمير بوبان، الذي كان قد بلغ نصف النهائي لمونديال فرنسا عام 1998 بعد 3 سنوات فقط على استقلاله من يوغوسلافيا، حيث خسر 1-2 أمام البلد المضيف الذي سيلاقيه الاحد في نهائي المونديال الروسي في موسكو.

وحلت كرواتيا ثالثة في مونديال 1998 بفوزها على هولندا 2-1.

وقال المدرب زلاتكو داليتش في تصريح للتليفزيون الكرواتي الرسمي «ما قدمه اللاعبون هو خيال، هو من أجل التاريخ»، مضيفا لم نقل كلمتنا الأخيرة، ولن نتوقف هنا.

من جهته، قال القائد والنجم مودريتش يمكن أن نكون فخورين وسعداء... لا نريد التوقف هنا.

وأضاف ماندزوكيتش «فقط الفرق الكبيرة يمكنها أن تمتلك الكثير من الشجاعة وتقلب النتيجة أمام إنجلترا»، مضيفا «كنا مثل الأسود. نستمتع على أرضية الملعب، وهكذا ستكون الأمور في النهائي».

واحتفل الآلاف من الناس في أنحاء البلاد بهذا الفوز، في شوارع رييكا، ودوبروفنيك في الجنوب وأوسييك في الشرق. وقال المشجع فران كوليتش (23 عاما) الذي كان يحتفل مع أصدقائه وسط العاصمة زغرب «انها أمسية مليئة بالعواطف! وأنا فخور جدا بذلك، انه فوز كبير بالنسبة لنا».

أما ميلنا باتشيتش، وهي معلمة تبلغ 36 عاما ارتدت القميص الأحمر والأبيض للمنتخب، فكانت ترقص غير بعيد عن وسط المدينة مع أصدقائها. وقالت «سأحتفل حتى الفجر».

ورددت الاذاعات طوال اليوم في انتظار انطلاق مباراة نصف النهائي، أغنية «العبي يا كرواتيا، عندما أراك قلبي يشتعل».

وأعلنت المحال التجارية انها ستغلق مبكرا، في حين أن معظم قاعات الحفلات الموسيقية ودور السينما والمسارح كانت تستعد للمناسبة.
المزيد من المقالات
x