سهم «دلة الصحية» فقد زخمه الشرائي وبدأ بالدخول في مسار تصحيحي

سهم «دلة الصحية» فقد زخمه الشرائي وبدأ بالدخول في مسار تصحيحي

الاثنين ٠٩ / ٠٧ / ٢٠١٨
منذ أن تم إدراج سهم شركة دلة الصحية «دلة الصحية» نهاية العام 2012م، وهو في مسار صاعد واضح قاده من مستوى 40 ريالا حتى وصل إلى قمة 125 ريالا في أكتوبر من العام 2014م، لكنه بعد ذلك دخل في مسار هابط رئيسي نتيجة الهبوط العام الذي أصاب السوق بشكل عام، والذي ألقى بظلال سلبية على أداء السهم واستمر هذا الضغط حتى وصل إلى قاع 49 ريالا تقريباً، وليس كل ما حصل هو عبارة عن خسائر رأسمالية للسهم لأن الشركة قررت خلال فترة النزول توزيع أسهم منحة على الملاك، وهذا يدل على أنه رغم الأداء السلبي للسهم إلا أن الشركة كانت تعمل جيداً من الناحية التشغيلية بدليل قدرتها على توزيع أرباح للمساهمين.

ووفقا للقراءة التحليلية لوحدة الأسهم بـ«اليوم» فإن مع بداية عام 2016م بدأ السهم في إعطاء إشارات إيجابية تدل أن هناك مسارا صاعدا جديدا يلوح في الأفق وبالفعل هذا ما حدث، وقد تأكد ذلك بعد اختراق قمة 70 ريالا، وقد استمر مسلسل الصعود حتى لامس السهم أعلى قمة له في عامين عند مستوى 116 ريالا، وهذا بلا شك عوّض جزءا كبيرا مما فقده السهم خلال المسار الهابط السابق.


وبعد ملامسة قمة 116 ريالا كان واضحاً أن السهم بدأ يفقد زخمه الشرائي، وهو ما دفعه إلى الدخول في مسار تصحيحي منذ عام تقريباً، وهذا التصحيح دفع السهم للهبوط حتى دعم 91.80 ريال والذي وصل إليه خلال الأسبوع الماضي، ولا يزال يحترم هذا الدعم حتى الآن.

ومن المتوقع أن استمرار المحافظة على هذا الدعم يعني أن السهم سيستمر في التصحيح الأفقي عدة أشهر بين مستوييّ 116 ريالا و91 ريالا بعدها سيستأنف المسار الصاعد، والذي قد يأخذه حتى مشارف 157 ريالا، لأنه إحدى أهم المقاومات التاريخية للسهم ويتأكد هذا السيناريو التفاؤلي باختراق قمة 125 ريالا والثبات أعلى منها وفي جميع الأحوال يجب أن تبقى الأعين على دعم 91 ريالا لأن كسره يلغي الفرضية الإيجابية السابقة، ولا اتوقع أن ذلك يحدث إلا في حالة وجود مشاكل مالية وتشغيلية كبيرة للشركة ولا مؤشرات لذلك حتى الآن.
المزيد من المقالات