استئجار 10 مراكز صحية جديدة بالدمام والقطيف

مواطنون يطالبون بتوفير مبان مستقلة والابتعاد عن " المستأجرة"

استئجار 10 مراكز صحية جديدة بالدمام والقطيف

الثلاثاء ١٠ / ٠٧ / ٢٠١٨
لجأت المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية إلى خيار المباني المستأجرة؛ لاستيعاب المراجعين، ووصفت لجوءها لهذا الاختيار بأنه «مؤقت»، ولتكون بديلا عن بعض المباني الصحية القديمة. وذلك ضمن المواصفات المعتمدة حتى يتم إنشاء مبان جديدة في تلك الأحياء.

وأعلنت مديرية الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية أمس عزمها استئجار 10 مبان لافتتاح مراكز صحية في الدمام والقطيف بدلا من المباني الحالية.


وتشمل مراكز الدمام أحياء أحد، مخطط 76 «البادية»، العنود، الجلوية، ابن خلدون، ومخطط 78 «الاتصالات»، فيما تتضمن أحياء القطيف الخامسة، الريف بالعوامية، الناصرة، القطيف «1».

التعديلات المطلوبة

واشترطت المديرية أن يكون المبنى من البناء المسلح الحديث دورا أو دورين ولا يزيد عمره على 5 اعوام ولا يقل عن 15 غرفة، وأن يقوم المالك بجميع التعديلات المطلوبة وتركيب مكيفات جديدة وستائر معدنية لجميع النوافذ.

كما اشترطت على المالك توفير ادوات السلامة وتقديم تقرير من الدفاع المدني بذلك وتقرير من مكتب هندسي بسلامة المبنى من الناحية الانشائية في حالة اختيار مبناه. فيما أكدت المديرية حرصها على سرعة تقديم الخدمات الصحية للمواطن.

حلول سريعة

من جانبه، طالب عدد من المواطنين بتوفير مبانٍ صحية مستقلة والابتعاد عن استئجار المباني التي لا تعتبر بيئة صحية مناسبة، وطالبوا بإيجاد حلول سريعة والعدول عن فكرة استئجار مبان لتكون مراكز صحية.

وأشار فتحي البنعلي الى أن المباني المستأجرة لا يتوافر في الكثير منها الخدمات الضرورية، فضلا عن سوء تخطيطها وصغر مساحاتها، مبينا أن مباني المراكز الصحية غير مهيأة لأن تصميمها في الأساس كمسكن، مشيرا إلى أن هذه المشكلة ما زالت تعاني منها معظم المحافظات في المنطقة الشرقية.

وقال: إن مباني المراكز الصحية المستأجرة متهالكة ولا تؤهلها لتقديم الخدمات الطبية بالشكل المأمول، مشيرا الى ان الغرف صغيرة ولا تتسع حتى للطاقم الطبي، فما بالك بالمراجعين، مبينا ان الاسقف مستعارة وآيلة للسقوط، وممرات ضيقة، وأبواب حديدية متهالكة، والانارة غير كافية، مؤكدا أن هذه التداعيات جميعها تؤثر سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

خطة زمنية

وأشار سلمان آل مهنا الى أن المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية لم تضع خطة زمنية لتحديد ما تحتاجه من المباني المستأجرة ومتى تنتهي منها لتنتقل إلى التمليك. مبينا أن كثيرا من المباني الخاصة بالمراكز الصحية متهالكة.

ولفت الى أن المباني المستأجرة تواجه عوائق ومشاكل كثيرة أهمها تخطيط البيت المستأجر من ناحية تنظيم الغرف فترى الغرف متقابلة والأبواب متلاصقة مما يؤثر على البيئة الصحية للمراكز.

بيئة العمل

وقال سعيد الغامدي: إن المراكز الصحية المستأجرة ما زالت منتشرة على مستوى المنطقة، مضيفا أن الشؤون الصحية بالشرقية أعلنت في الصحف المحلية عن رغبتها في استئجار مبان جديدة للمراكز الصحية إلا أنها أخفقت في توفير مواقع جديدة بالمواصفات التي تتطلبها بيئة العمل الصحية، مؤكدا أن استئجار عدد من المباني منذ عشرات السنين جعلها متهالكة مع مرور الوقت وتفتقد الصيانة الدورية لها.

وأشار محمد الدوسري الى معاناته مع الخدمات الصحية في المراكز الصحية المستأجرة، لافتا الى أن الخدمات الصحية بالمراكز ينقصها الكثير، مبينا أن الطرق المؤدية إلى بعض المراكز في المنطقة ضيقة جداً ما يسبب اختناقات، إضافة إلى عدم توفر مواقف للسيارات، مؤكداً أن المراكز المستأجرة سيئة وتعاني زحاماً شديداً داخل المراكز خلال فترات التطعيمات. وشكا من الازدحام لكثرة المراجعين وتكدسهم على نحو غير محتمل بسبب ضيق المبنى.

اشترطت المديرية أن يكون المبنى من البناء المسلح الحديث دورا أو دورين ولا يزيد عمره على 5 أعوام، ولا يقل عن 15 غرفة، وأن يقوم المالك بجميع التعديلات المطلوبة

مواطنون يطالبون بتوفير مبانٍ مستقلة والابتعاد عن «المستأجرة»
المزيد من المقالات
x