النجاح في كأس العالم يمنح البهجة والأمل لإنجلترا

النجاح في كأس العالم يمنح البهجة والأمل لإنجلترا

الاثنين ٠٩ / ٠٧ / ٢٠١٨
الجميع يعشق الفائز لكن التفاف جماهير إنجلترا حول فريقها الوطني في كأس العالم لكرة القدم يتجاوز الفخر الرياضي المعتاد.

وبالنسبة لبلد منقسم بعد الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي فضلا عن الانقسامات الاقليمية والطبقية القديمة جاء مشوار الفريق الإنجليزي في البطولة بمثابة فترة راحة من الخلافات السياسية والأحقاد.


ولكنها ليست مجرد انفراجة مؤقتة تفسح المجال للحماسة الوطنية، التي تعلو فوق خلافات المجتمع.

فهناك شيء ما يحيط بهذا الفريق الشاب ومدربه جاريث ساوثجيت، الذي صنع علاقة صادقة لم يتم رؤيتها على مدار جيل كامل.

وتركزت الأضواء بشكل كبير على ساوثجيت نفسه، الذي حظي بشعبية عالمية رغم أنه جاء من بلد يحظى فيه قليل من السياسيين بمثل هذه الشعبية.

وقال نيك كوهين كاتب عمود في صحيفة الأوبزرفر «ساوثجيت رجل مهذب يتحدث اللغة بالطريقة القديمة. إنه مهذب ومتواضع لكن هناك أمرا حاسما وهو انه طموح وناجح».

وتحرر ساوثجيت من العبارات التقليدية في مجال التدريب الكروي وبات له تأثير يتجاوز حدود كلماته.

ولم يخض الفريق تدريبه الأخير قبل السفر إلى روسيا في استاد ويمبلي لكن في ملعب ليدز يونايتد في يوركشير، حيث رغب ساوثجيت صراحة في التفاعل مع الجماهير من خارج العاصمة.

وفي دولة مركزية كبيرة تتركز فيها وسائل الإعلام في لندن ينحدر الفريق الحالي من جميع أنحاء البلاد، حيث شهدت التشكيلة الأساسية التي تغلبت 2-صفر على السويد وجود سبعة لاعبين من شمال إنجلترا وكان القائد هاري كين فقط الوحيد المولود في العاصمة.

وضم الفريق أيضا العديد من اللاعبين أصحاب الأصول الافريقية ومن منطقة الكاريبي بينهم رحيم سترلينج المولود في جامايكا.

وتضم التشكيلة الحالية العديد من اللاعبين المنتمين لأكبر أندية الدوري الممتاز مثل مانشستر يونايتد وتوتنهام وليفربول والعديد من اللاعبين في القائمة، المؤلفة من 23 لاعبا، سبق لهم اللعب في الدرجات الأدنى من الدوري في بداية مسيرتهم.
المزيد من المقالات