2000 مقاول يعيدون هيكلة قطاع المقاولات في المملكة

2000 مقاول يعيدون هيكلة قطاع المقاولات في المملكة

الاحد ٠٨ / ٠٧ / ٢٠١٨
ينوي 2000 مقاول إنتخاب أعضاء مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين للدورة الثانية ويعيدون هيكلة قطاع المقاولات في المملكة.

واستكمال ما بدأه المجلس الحالي في تنفيذ الخطة الإستراتيجية للهيئة؛ لمواجهة تحديات القطاع، ليكون لقطاع المقاولات دور فاعل في بناء قاعدة شركات صغيرة ومتوسطة وكبيرة يمكنها بناء المشاريع التي أعلنت عنها الدولة من خلال برامج رؤية 2030 المختلفة.


وكشف الأمين العام للهيئة السعودية للمقاولين م. ثابت آل سويد، أن عدد المسجلين في عضوية الهيئة مع انتهاء فترة التسجيل يوم أمس السبت، بلغ أكثر من 2000 مقاول، وهم من يحق لهم التصويت في انتخابات مجلس الهيئة واختيار أعضاء مجلس الإدارة للدورة الثانية.

وأشار آل سويد إلى أن موعد إجراء الانتخابات يحدد قبل مدة لا تقل عن شهرين من تاريخ نهاية دورة المجلس القائم، وذلك إشارة إلى قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على تنظيم الهيئة السعودية للمقاولين، التي تهدف إلى تطوير قطاع المقاولات في المملكة، ورفع مستوى العاملين في هذه المهنة.

ولفت الأمين العام للهيئة إلى أنه تم الرفع لوزير التجارة والاستثمار للنظر في تشكيل لجنة الإشراف على الانتخابات ولجنة الطعون تمهيدا لبدء العملية الانتخابية لعضوية مجلس إدارة الهيئة للدورة الثانية، وإرفاق جدول زمني استرشادي للإجراءات والمهمات والخطوات اللازمة للإنجاز وصولا للنتائج المتوخاة، وذلك رغبة في التجهيز والإعداد المبكر للعملية الانتخابية، والتأكد من توافر كافة التطبيقات والإجراءات التقنية اللازمة، ووفقا للصلاحيات المحددة كجهة إشرافية على الهيئة.

وقال آل سويد: «لجنة الإشراف على انتخابات أعضاء مجلس الإدارة تتكون من عضوين من الوزارة، يكون أحدهما رئيسا للجنة وعضوين من الأعضاء الأساسيين في الهيئة، ويكون لهذه اللجنة مهمات واختصاصات، تشمل وضع الإجراءات التنظيمية والجدول الزمني لتنفيذ العملية الانتخابية وفق هذه اللائحة، وتشكيل اللجان الفرعية، وتحديد مهماتها وإعداد محاضر سير العملية الانتخابية، حتى إعلان النتائج النهائية ورفعها للوزير لإقرارها، أما لجنة الطعون فتتكون من 3 أعضاء للنظر في الطعون الواردة على نتائج الانتخابات النهائية، من عضوين من الوزارة على أن يكون أحدهما رئيسا للجنة وعضو من الأعضاء الأساسيين في الهيئة».

وأضاف آل سويد إن الدورة الأولى للمجلس عملت على تأسيس قاعدة متينة للهيئة وإطلاق العديد من المبادرات، وحققت العديد من الإنجازات بالرغم من جميع التحديات التأسيسية مبديا تفاؤله بمستقبل الهيئة والقطاع.
المزيد من المقالات