وفي روسيا، فازت أوروجواي بمبارياتها الثلاث بدور المجموعات بدون ان تتلقى شباكها اي هدف قبل ان تطيح بالبرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو بفوزها عليها 2-1 في دور 16. وخسر الفريق صفر-2 امام فرنسا امس الاول الجمعة لكنه سيظل يتساءل دوما عما كان سيحدث لو لم يكن ادينسون كافاني غائبا عن المباراة بسبب الاصابة.
وأدى غياب كافاني، الذي سجل هدفين رائعين امام البرتغال وتسبب في ابعاد المدافعين عن لويس سواريز زميله في الهجوم، لخلل في خطة لعب اوروجواي ومنح فرنسا فرصة خوض مباراة سهلة باستثناء تصدي الحارس هوجو لوريس لفرصة وحيدة بشكل رائع.
لكن الفريق غادر وسط هتافات مدوية «أوروجواي!» من قبل الجماهير الروسية اضافة لتحية جماهير أوروجواي ذاتها واحضان من لاعبي فرنسا وعبارات اشادة من المدرب.
وفي البلاد، شعر مواطنو أوروجواي بالحزن لكن بدا عليهم الفخر بفريقهم.
وكان هناك الكثير من التعاطف من مواطني اوروجواي مع المدافع خوسيه خيمنيز، الذي التقطته عدسات الكاميرات وهو يبكي قبل دقائق على النهاية بعد ان ادرك انه من المتأخر للغاية قلب نتيجة اللقاء.
وبمجرد أن تهدأ المشاعر، فان أمام اوروجواي الكثير من العمل الجاد لتنشئة جيل جيد يمكنه المنافسة بالنظر إلى ان الدعائم الأساسية مثل القائد دييجو جودين والثنائي الهجومي المؤلف من كافاني وسواريز باتوا في مطلع الثلاثينيات من عمرهم.
