«منتخب المجنسين» وفرحة الصغار؟!

«منتخب المجنسين» وفرحة الصغار؟!

الأربعاء ٠٤ / ٠٧ / ٢٠١٨
- دائما في المواقع التنافسية تنحصر فرحة الإنجاز لصاحب المركز الأول.. بينما يعيش صاحب المركز الثاني أحزانه.. ونكساته.. وانكساره.. وفشله في تحقيق الانجاز الذي يتوج جهده.. أي أن صاحب المركز الثاني يعد مثل الاخير، وفي نهاية المطاف جميعهم «مخفقون وراسبون».. مثل ما قال الشاعر ياسر التويجري: «إن لم اكن في الصف الاول امام - ماعاد تفرق معي لو كنت قبل الاخير»..

- في كرة القدم دائما «يفرح الصغار» في تحقيق المراكز المتقدمة حتى إن كانت لا تستحق الذكر بعد فشلهم في انتزاع المركز الأول.. ويصنعون من ذلك إنجازا يتباهون به ويسجلونه في سجلات أمجادهم وتاريخهم «الصغير».. ولك في «منتخب المجنسين - القطري الصغير» خير مثال: وهو المنتخب، الذي يحتاج إلى «5 مترجمين» لخلق قنوات التواصل فيما بينهم كلاعبين وجهازهم الفني.. في سابقة ربما تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم.. وهم لم يفلحوا من الأساس في تحقيق لقب كأس أمم آسيا، ولم يسبق لهم حتى الوصول إلى نهائيات كأس العالم.


- أترك «شلة المجنسين والمنتخب الصغير».. ودعوني أتحدث عن كبير القارة الآسيوية «الأخضر السعودي» بعد مشاركته الخامسة في نهائيات كأس العالم، الذي سجل فيها حضوراً جيداً نوعاً ما.. وان كنُا ننتظر الأفضل من تلك المشاركة نظراً إلى أن السعوديين دائماً طموحاتهم عالية وكبيرة في جميع المحافل القارية والعالمية، التي يتواجدون فيها.. والأهم من ذلك يجب أن تطوى تلك الصفحة ويفتح ملف المشاركة المقبلة في نهائيات كأس آسيا، التي تقام منافستها في دولة الامارات العربية المتحدة يناير المقبل، والاستفادة من اخطاء المونديال وترجمتها في البطولة الآسيوية، التي يرتفع سقف الطموح فيها والمتمثل في «ترويض اللقب»، الذي انتزع الأخضر لقبه في 3 نسخ وخسره كذلك في 3 نسخ بعد أن خاض المباراة النهائية في 6 نسخ.
المزيد من المقالات