السرطان يهدد مضيفات الطيران

السرطان يهدد مضيفات الطيران

الثلاثاء ٠٣ / ٠٧ / ٢٠١٨
أظهرت دراسة حديثة أن المضيفات العاملات بشركات الطيران الأمريكية ربما يكن أكثر عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان مثل أورام الثدي والرحم وعنق الرحم والغدة الدرقية والجلد.

وقالت الين مكنيلي من كلية تي.اتش تشان للصحة العامة التابعة لجامعة هارفارد في بوسطن: «هذه الدراسة هي الأولى التي تظهر درجة انتشار أكبر لكل أنواع السرطان التي تمت دراستها، ودرجة انتشار أكبر كثيرا لأورام الجلد السرطانية غير الصبغية بالمقارنة مع عينة مشابهة من الأمريكيين».


وسأل الباحثون 5366 مضيفة و2729 امرأة أخرى بالغة من خلفيات اجتماعية واقتصادية مماثلة ما إذا كن قد أصبن بالسرطان.

وبالمقارنة مع العينة البحثية، كانت المضيفات أكثر عرضة بنسبة 51 بالمائة للإصابة بسرطان الثدي وأكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد الصبغي بما يزيد عن المثلين كما كن أكثر عرضة للأنواع الأخرى من سرطان الجلد بأكثر من أربعة أمثال.

وقال باحثون في دورية الصحة البيئية، إن العلماء يشتبهون منذ فترة طويلة بأن مخاطر إصابة مضيفات الطيران بالسرطان قد تتأثر بتعرضهن لإشعاعات موجودة في الغلاف الجوي على ارتفاعات عالية، أو نتيجة عدم انتظام مواعيد العمل أو اختلاف التوقيتات الذي يحدث خللا في دورة النوم أو بسبب سوء حالة التهوية داخل الطائرة.
المزيد من المقالات
x