حملات لضبط سوق «الدبابات» في شاطئي نصف القمر والعزيزية

مطالبات بتطبيق الغرامات لحماية المصطافين من المخاطر

حملات لضبط سوق «الدبابات» في شاطئي نصف القمر والعزيزية

الاثنين ٠٢ / ٠٧ / ٢٠١٨


كثفت بلدية محافظة الخبر جهودها من أجل توعية المواطنين بالعقوبات التي تطبق في حال مخالفة الأنظمة البلدية، وذلك ضمن جهودها المستمرة في متابعة ضبط الدبابات النارية في شواطئ نصف القمر والعزيزية.


وشددت البلدية على ضرورة اتباع الأنظمة؛ تجنبًا لتطبيق العقوبات، مشيرة إلى أن الحملات تقام بصورة مستمرة، وهي استمرارية لجهود سابقة لها من أجل تنشيط الوعي وترسيخ ثقافة الانضباط بالأنظمة المتبعة، مبينة أنه تم اعتماد خطة تنظيمية تحوي مسارات جديدة متنوعة من أجل ضبط أي مظهر لا يليق في مدينة الخبر.

وطالب عدد من المواطنين خلال جولة قامت بها «اليوم» أمس، على شاطئي العزيزية ونصف القمر بتطبيق الاشتراطات؛ لحماية الشباب والأطفال من المخاطر، خاصة أولئك الذين يقومون بالتفحيط أو السير على عجلتين.

شكاوى متزايدة

وأوضح عادل حمدي أن شكاوى مرتادي شاطئ نصف القمر في تزايد بسبب انتشار أماكن تأجير الدبابات الصحراوية العشوائية بجميع أنواعها وأحجامها دون أي أنظمة أو تعليمات تتعلق بالسلامة. منتقدًا الشباب المتهورين الذين يقومون بحركات متهورة كالخروج للطريق السريع ومضايقة السيارات أو السير على عجلتين وبشكل مائل ما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر. لافتًا إلى وجود عدم تنظيم لتلك الدبابات.

وحذر موسى الدوسري من خطورة الدبابات الصحراوية؛ نظرًا للخطر المترتب عليها إذا لم تراع فيها عوامل السلامة والأمان، وعدم الأخذ بالإرشادات التي توضحها الهيئة في كافة فعالياتها التوعوية.

ونصح قائدي الدبابات الصحراوية بتوفير أدوات السلامة الضرورية عند القيادة، ومنها خوذة حماية الرأس؛ لتقليل ضرر الصدمات والحوادث، ونظارة واقية للعين، وقفازات لحماية اليدين، وارتداء الأحذية الطويلة لحماية الأرجل ومساعدتها على الثبات على دواسات راحة الرجل. مطالبًا قائدي الدراجات بارتداء البدلات المخصصة للقيادة في المناطق الصحراوية التي تشمل بنطلونات مبطنة بواقٍ للأفخاذ والساقين؛ لأنها تحمي ضد حرارة محرك الدراجة.

غياب التنظيم

وقال عبدالله العودة: إن غياب التنظيم الجيد ووسائل السلامة لدى مؤجري الدبابات الصحراوية بنصف القمر والعزيزية يؤدي إلى عشوائية في المواقع المخصصة لتأجيرها، مشيرًا إلى انها تنتشر بشكل كبير ويقودها الأطفال والشباب وفي بعض الأحيان البنات.

وأضاف: تفتقر مواقع تأجير الدراجات إلى وسائل السلامة كالخوذة التي من شأنها حماية الرأس من أي إصابة عند وقوع الحوادث.

وطالب الجهات المختصة بتنظيم شاطئي نصف القمر والعزيزية، كما طالب وزارة التجارة والاستثمار بالتدخل للحد من ارتفاع أسعار الدراجات، وأن تقوم بلدية الخبر بمراقبة هويات مؤجري الدراجات النارية، والعمل على توفير ساحات مجهزة أفضل من الحالية وتكون منظمة، مهيبًا بقائدي الدبابات الصحراوية توفير أدوات السلامة الضرورية عند القيادة، ومنها خوذة حماية الرأس ونظارة وقفازات وارتداء الأحذية الطويلة.

وقال إبراهيم الهاجري: إن محبي قيادة الدراجات النارية يتطلعون إلى تخصيص أماكن لهم مهيأة وفق اشتراطات صارمة ومشددة؛ لوقاية وحماية الشباب والأطفال من حوادث السير، حيث إن مواقع تأجير الدبابات غير متوافرة فيها حواجز تمنع اصطدام الدبابات ببعضها البعض أو اصطدامها بسيارات المواطنين العابرة.
المزيد من المقالات
x