وعواقب الفشل تبدو أكثر تأثيرا في كأس العالم من غيرها من المسابقات، حيث تم حسم البطل مرتين عبر ركلات الترجيح وكذلك خمس مباريات في قبل النهائي.
وبالطبع الركلات المهدرة تظل عالقة في الأذهان إذ لا تزال تسديدة الإيطالي روبرتو باجيو، التي أطاح خلالها بالكرة أعلى المرمى في نهائي كأس العالم 1994 أمام البرازيل أو ركلة الإنجليزي كريس هودل الضائعة في قبل نهائي كأس العالم 1990 محفورة في الذاكرة.
وإجمالا حسمت ركلات الترجيح نتائج 26 مباراة في كأس العالم.
في تاريخ نهائيات كأس العالم بالكامل كانت هناك 240 ركلة تم تنفيذها ضمن ركلات الترجيح بعد المباريات، التي انتهت بالتعادل سجل منها 170 ركلة بنجاح.
وهذا معدل معقول بالنظر للتوتر الشديد المصاحب للاعب، الذي ينفذ الركلة. وما يشعر به الجمهور الموجود في المدرجات من ضغط لا يمكن مقارنته بالضغط الواقع على اللاعبين، حيث لا يستطيع بعضهم النظر لزملائهم قبل تنفيذ الركلة ويديرون وجوههم بعيدا عن منفذ الركلة.
طبقت ركلات الترجيح لأول مرة عام 1978 في الأرجنتين لكن لم تستخدم إلا بعدها بأربع سنوات في إسبانيا وقبل ذلك كان يتم اللجوء للقرعة عبر عملة معدنية لحسم الفائز بعد انتهاء المباراة بالتعادل.
العزاء الوحيد للمنتخبات المتأهلة إلى دور الستة عشر في روسيا إنها لن تواجه ألمانيا، حيث سيظل سجلها في ركلات الترجيح في كأس العالم كما هو بنسبة فوز بلغت 100% بسبب خروجها المبكر وغير المتوقع من البطولة.
