DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

منتخبات كأس العالم تستعد لمشاعر الفرحة والحزن

منتخبات كأس العالم تستعد لمشاعر الفرحة والحزن
منتخبات كأس العالم تستعد لمشاعر الفرحة والحزن
ركلات الترجيح ستكون حاضرة في مراحل خروج المغلوب (أ ف ب)
منتخبات كأس العالم تستعد لمشاعر الفرحة والحزن
ركلات الترجيح ستكون حاضرة في مراحل خروج المغلوب (أ ف ب)
بدأت ركلات الترجيح مشوارها في كأس العالم لكرة القدم مع بداية أدوار خروج المغلوب بعد مرور أسبوعين على انطلاق البطولة، حيث باتت جاهزة لتوزيع جرعاتها من الفرحة الغامرة والحسرة على المنتخبات الستة عشر.
وشهدت مراحل خروج المغلوب ركلات ترجيح في كل نسخ كأس العالم منذ 1982 في إسبانيا. ورغم أنها لا تزال تثير الجدل إلا أنها تظل أفضل طريقة لحسم الفوز بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباريات بالتعادل. وباتت ركلات الترجيح شائعة الآن على كل مستويات اللعبة في العالم.
وعواقب الفشل تبدو أكثر تأثيرا في كأس العالم من غيرها من المسابقات، حيث تم حسم البطل مرتين عبر ركلات الترجيح وكذلك خمس مباريات في قبل النهائي.
وبالطبع الركلات المهدرة تظل عالقة في الأذهان إذ لا تزال تسديدة الإيطالي روبرتو باجيو، التي أطاح خلالها بالكرة أعلى المرمى في نهائي كأس العالم 1994 أمام البرازيل أو ركلة الإنجليزي كريس هودل الضائعة في قبل نهائي كأس العالم 1990 محفورة في الذاكرة.
وإجمالا حسمت ركلات الترجيح نتائج 26 مباراة في كأس العالم.
في تاريخ نهائيات كأس العالم بالكامل كانت هناك 240 ركلة تم تنفيذها ضمن ركلات الترجيح بعد المباريات، التي انتهت بالتعادل سجل منها 170 ركلة بنجاح.
وهذا معدل معقول بالنظر للتوتر الشديد المصاحب للاعب، الذي ينفذ الركلة. وما يشعر به الجمهور الموجود في المدرجات من ضغط لا يمكن مقارنته بالضغط الواقع على اللاعبين، حيث لا يستطيع بعضهم النظر لزملائهم قبل تنفيذ الركلة ويديرون وجوههم بعيدا عن منفذ الركلة.
طبقت ركلات الترجيح لأول مرة عام 1978 في الأرجنتين لكن لم تستخدم إلا بعدها بأربع سنوات في إسبانيا وقبل ذلك كان يتم اللجوء للقرعة عبر عملة معدنية لحسم الفائز بعد انتهاء المباراة بالتعادل.
العزاء الوحيد للمنتخبات المتأهلة إلى دور الستة عشر في روسيا إنها لن تواجه ألمانيا، حيث سيظل سجلها في ركلات الترجيح في كأس العالم كما هو بنسبة فوز بلغت 100% بسبب خروجها المبكر وغير المتوقع من البطولة.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد