وبحسب (أ.ف.ب) بدأت المواجهات بين الفلسطينيين والاحتلال مع ساعات عصر الجمعة الـ14 من احتجاجات «مسيرات العودة» الشعبية.
وعمد شبان فلسطينيون إلى الاقتراب من السياج الفاصل ومحاولة سحب السياج الحدودي وإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال المتمركزة خلفه وبعضهم يحمل أعلاما فلسطينية.
وأشعل آخرون إطارات سيارات للتغطية على قناصة الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين خلف السياج، كما أطلقوا طائرات ورقية وبالونات حارقة إلى جانب الاحتلال من الحدود مع قطاع غزة.
وأعلنت هيئة مسيرات العودة وكسر الحصار إطلاق اسم (من غزة إلى الضفة.. دم واحد ومصير مشترك) عن احتجاجات اليوم (أمس) ودعت إلى أوسع مشاركة شعبية في فعالياتها.
ولقي 133 فلسطينيا حتفهم وأصيب نحو 15 ألف شخص آخرين بينهم حالات اختناق منذ 30 مارس الماضي في مواجهات شبه يومية مع جيش الاحتلال ضمن احتجاجات مسيرات العودة على الأطراف الحدودية للقطاع. وفي شأن آخر، أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس أن الرئيس محمود عباس أوفد وزير الشؤون الخارجية والمغتربين رياض المالكي ممثلا عنه لحضور القمة الافريقية الـ31 المزمع عقدها يومي غد الأحد وبعد غد، في موريتانيا.
وذكرت الرئاسة في بيان أن كلمة فلسطين في القمة الإفريقية التي سيلقيها المالكي ستحث الزعماء الأفارقة على «ضرورة تضافر الجهود الافريقية والدولية لحماية السلام، وتحفيز حالة التضامن مع فلسطين وشعبها ومقدساتها، والعمل على التصدي للمشاريع التصفوية التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، تحت عناوين حلول اقتصادية وانسانية».
