المملكة: الأزمة السورية دخلت منحنى غير مسبوق في التاريخ

المملكة: الأزمة السورية دخلت منحنى غير مسبوق في التاريخ

الخميس ٢٨ / ٠٦ / ٢٠١٨
أكدت المملكة أمام مجلس حقوق الإنسان أن الأزمة السورية دخلت منحنى خطيرًا غير مسبوق في تاريخ البشرية، مشيرة إلى أنه على الرغم من النداءات العاجلة والقرارات الأممية المطالبة بفتح ممرات إنسانية وإيصال المساعدات للمحتاجين والمتضررين، إلا أن النظام السوري وحلفاءه مستمرون في مواصلة عملياتهم العسكرية والحصار وتهجيرهم القسري للمدنيين الأبرياء من المدن والقرى، ضاربين بكل هذه القرارات والنداءات عرض الحائط.

وفي كلمة المملكة التي ألقاها رئيس قسم حقوق الإنسان بالوفد السعودي الدائم في الأمم المتحدة في جنيف، د. فهد المطيري، جدد موقف السعودية الثابت تجاه الأزمة السورية، وضرورة حلها سياسيًا وفق مبادئ إعلان (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن الدولي 2254، وذلك بما يحقق تطلعات وآمال الشعب السوري.

وفي سياق قريب، واصل الطيران الروسي ومروحيات النظام السوري استهدافهما للمراكز الطبية والخدمية في بلدات وقرى ريف درعا الشرقي، ما أسفر عن خروج العديد منها من الخدمة وتوقفها عن تقديم الخدمات للمدنيين في تلك المناطق.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ومجموعة إغاثة طبية، استهدف طيران النظام والروسي المراكز الطبية والخدمية في كل من بلدات الجيزة وصيدا والحراك والمسيفرة ونوى والصورة، ما أسفر عن سقوط شهداء في كوادر تلك المراكز بالإضافة إلى خروج عدد منها من الخدمة، منها مستشفيات بصر الحرير والحراك والصورة والجيزة وصيدا، ومراكز الدفاع المدني في الحراك وبصر الحرير والصورة والمسيفرة.

وتقول الأمم المتحدة: إن الهجوم المستمر منذ عشرة أيام أدى لنزوح 45 ألف مدني على الأقل، فيما تتقدم قوات النظام داخل مناطق المعارضة بدعم روسي رغم تحذيرات الولايات المتحدة التي أبرمت اتفاق «خفض التصعيد» في جنوب غرب سوريا مع موسكو العام الماضي.