الأخضر نهض فأسعد الجمهور والشارع الرياضي

الإعلاميون شاركوا بالآراء والتقييم بعد الانتصار الأخير أمام مصر

الأخضر نهض فأسعد الجمهور والشارع الرياضي

الأربعاء ٢٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
الجاسر: حققنا مكتسبات كثيرة

الإعلامي الرياضي المخضرم عبدالكريم الجاسر قال: الحمد لله على الفوز الأخير للأخضر على مصر، انتصار أسعد كل الرياضيين وكل السعوديين، حققنا في المباراة مكاسب عديدة، تنوعت ما بين المستوى الفني العالي وتسجيل هدفين رائعين وفوز على منتخب شقيق مثل المنتخب المصري والانتقال من المركز الأخير بالمجموعة إلى المركز الثالث وهذا إنجاز جديد للمنتخب السعودي بالإضافة إلى تحقيق أعلى نسبة استحواذ بالمونديال حتى الآن وهذا يؤكد أننا نملك إمكانات كبيرة وقادرين على المنافسة واللاعبين قدموا أداء كبيرا ومميزا وأسعدوا به كل الرياضيين.


وعن تحقيق ثاني أفضل مشاركة بعد مونديال ٩٤ للمنتخب السعودي من حيث الرصيد النقطي، أكد الجاسر أن هذه هي أفضل مشاركة بعد مونديال ٩٤ وهذا يحسب للمنتخب كاملا من السيد بيتزي إلى اللاعبين ويأتي تأكيدا لصحة العمل القائم من قبل المسؤولين على الاتحاد السعودي لكرة القدم والمؤسسة الرياضية بشكل كامل وعلى رأسهم رئيس الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ ويجب أن نواصل العمل والحفاظ على هذه المكتسبات لتحقيق أفضل الإنجازات بقادم الأيام والاستحققات للمنتخب السعودي، مع أمنياتي للأخضر بتقديم مستويات مشرفة في المشاركات المقبلة بإذن الله تعالى.

الحمادي: اللاعبون الشباب أبدعوا

الدكتور صالح الحمادي وصف الانتصار الأخير على منتخب مصر الشقيقة بأنه جاء بأداء مقنع ومرضٍ لجميع السعوديين وقال: بصرف النظر عن الفوز، المنتخب قدم أداء فنيا رائعا جدا من حيث السيطرة الميدانية والإيقاع العالي استحققنا من خلاله الفوز عن جدارة وليس بضربة حظ والمنتخب السعودي بعد فوزه على منتخب مصر يستحق الإنصاف من الإعلام وإعطاءهم حقهم بعد هذه المجهودات التي قدموها بعد الخسارتين بمباراة الافتتاح ومباراة الاوروجواي وأثبتوا علو كعبهم الفني وإمكاناتهم الكبيرة، وأضاف الحمادي: إن تخطيط المنتخب السعودي بعدم الخسارة بالمباراتين الأولى والثانية والفوز على منتخب مصر ولكن هذا ما لم يحدث وبرغم هذا مَنْ شاهد مباراة المنتخب السعودي أمام منتخب مصر سيطمئن قلبه وسنعود رافعين الرؤوس وفرحين بهذا الأداء الفني المتميز.

وعن تحقيق المنتخب السعودي لثاني أفضل مشاركة له بعد مونديال ٩٤، أكد الحمادي أنه حينما استعان المدرب باللاعبين الشباب بعد مباراة روسيا استطعنا مجاراة منتخب الاوروجواي والفوز على منتخب مصر والمنتخب بهذه الأسماء قادر بإذن الله على تحقيق الإنجازات بقادم المنافسات، ومن تطور إلى تطور للأخضر السعودي في كل البطولات المقبلة.

الدوسري: خرجنا بمشاركة إيجابية

أما الإعلامي دباس الدوسري، فقال: الحمد لله أولا على الفوز وما قدمه منتخبنا بفوزه على المنتخب المصري الشقيق هو امتداد للمستويات الجيدة والمعقولة، التي قدمها من خلال التصفيات المؤهلة لنهايات كأس العالم وهذا إنجاز بحد ذاته، وأضاف الدوسري: إننا كنا نبحث عن مشاركة إيجابية بأن نخرج بنتائج معقولة، خصوصا أننا واجهنا المنتخب الروسي على أرضه وبين جمهوره وافتتاح كأس عالم من حيث الضغط الجماهيري والنفسي هو امر كبير ولا يستطيع اي لاعب ان يتحمل هذا الضغط بالذات، ان هذا الجيل من اللاعبين هو مَنْ اوصلنا الى كأس العالم بعد غياب مونديالين من عدم المشاركة. واكد الدوسري ان المنتخب السعودي سيطر على مجريات المباراة بشكل كامل منذ البداية حتى النهاية وكان من غير المعقول ألا يخرج المنتخب السعودي فائزا والحمد لله ان هذا ما تحقق.

وعن ثاني افضل مشاركة للمنتخب السعودي بعد مونديال ٩٤ وهل تحققت المشاركة الايجابية بالمونديال، شدد الدوسري بأن المشاركة الإيجابية تحققت والحمد لله وأن طموح الشارع الرياضي ارتفع في آخر أسبوعين قبل كأس العالم بعد نتائج المنتخب في مباراتيه الوديتين أمام المنتخبين الإيطالي والألماني وهذا من غير المعقول أن يرفع سقف طموحاتك بأسبوعين فقط.

السهلي: تجربة جيدة

الإعلامي تركي السهلي أدلى بدلوه في الموضوع، فقال: الحمد لله كان ختاما من أروع ما يمكن ومنتخبنا كان قد تحسن في مواجهة الاوروجواي الماضية والآن فاز على منتخب مصر ومشاركتنا بالمونديال انتهت ولا بد أن نستخلص منها الدروس والعبر وكانت لدينا نماذج ممتازة أمثال سلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني وبالمجمل كانت مشاركة جيدة وليست سيئة.

وعن تسجيل المنتخب السعودي لثاني أفضل مشاركة له بعد مونديال ٩٤ وهل تحققت المشاركة الإيجابية، التي كان يطمح لها الشارع الرياضي، شدد السهلي بأن الطموح لم يتحقق لأن الهدف كان كسر رقم مونديال ٩٤ والتأهل الى ابعد من ذلك ولكنها بالمجمل كانت تجربة جيدة والأهم من هذه التجربة أن نخرج منها بمشروع تطوير اللاعب السعودي لكي يقارع المنتخبات العالمية، ونعلم أن رئيس الهيئة العامة للرياضة أطلق مشروع ابتعاث ألف لاعب من فوق ١٢ عاما وهذا المشروع سنجني ثماره في ٢٠٣٠ وعلينا أن ندعم هذا المشروع وأن نقف إلى جانبه وهذه أحد المكتسبات، التي خرجنا بها من مشاركتنا المونديالية.

الصرامي: وعادت البسمة للجميع

أما الإعلامي سعود الصرامي، فقال: عندما خسر المنتخب السعودي شاهدت حالة إحباط شديدة وكنت أنادي بأن نركز على إخراج الناس من حالة الإحباط، التي أصابتهم بعد هزيمة المنتخب بمباراة الافتتاح لأن رفع المعنويات مهم بمثل هذه البطولات قصيرة الأمد وشاهدنا ذلك بعد مباراة الاوروجواي عادت المعنويات ترتفع واليوم ولله الحمد عادت الفرحة والبسمة للشارع والناس بعد فوزنا على منتخب مصر الشقيق، وأكد الصرامي أن الاستحقاق القادم هو بطولة آسيا التي تعرف المنتخب السعودي وهو يعرفها جيدا بعد وصوله لستة نهائيات حقق ثلاثة منها وخسر ثلاثة وعلى الجميع الآن أن يقف مع المنتخب السعودي وأنا واثق بأن المنتخب سيبيض الوجه في يناير القادم بالإمارات، وأوضح الصرامي أن الرياضة السعودية بأيدٍ أمينة من خلال رسم الاستراتيجيات والخطط، التي تحتاج اليها الرياضة وتوفير كل ما من شأنه أن يساعد بنهضة الرياضة السعودية، واختتم الصرامي حديثه بمقولة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: «أنا مع المنتخب غالبا أو مغلوبا» وقال: إن هذه إحدى الكلمات الخالدة، التي يجب أن يفتخر بها الوسط الرياضي والعمل من خلالها بدعم المنتخب والوقوف الى جانبه.
المزيد من المقالات
x