الأمير سلطان بن سلمان يهنئ د.ناصر الرشيد لفوزه بجائزة سوق عكاظ للأدب

تقديرًا لإسهاماته في خدمة الأدب العربي كشاعر وأديب ومفكر وأكاديمي

الأمير سلطان بن سلمان يهنئ د.ناصر الرشيد لفوزه بجائزة سوق عكاظ للأدب

الثلاثاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
هنأ صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، الحاصل على جائزة سوق عكاظ التقديرية للأدب في دورته الثانية عشرة.

وجاءت تهنئة الأمير سلطان بن سلمان للرشيد بفوزه بجائزة سوق عكاظ التقديرية للأدب إثر إعلان مدير جامعة الطائف رئيس اللجنة الثقافية بسوق عكاظ الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان اسمه فائزًا بالجائزة.


وهنأ مدير جامعة الطائف بدوره الدكتور الرشيد لاختياره للفوز بالجائزة، الذي جاء تقديرًا لجهوده وعطاءاته وإسهاماته في خدمة الأدب العربي كشاعر وأديب ومفكر وأكاديمي.

والدكتور ناصر بن سعد الرشيد، أكاديمي وشاعر وأديب ومفكر سعودي، من مواليد بلدة الشعراء بمحافظة الدوادمي، تلقى تعليمه الإبتدائي بمدرسة الشعراء، ثم بدار التوحيد بالطائف، بعدها تخرج في كلية الشريعة بمكة المكرمة، ثم ابتعث إلى بريطانيا لدراسة الدكتوراة وحصل عليها من جامعة سانت أندروز في العام 1391-1971م، ويعد من أوائل السعوديين الذين حصلوا على شهادة الدكتوراة، وعمل أستاذًا مساعدًا بجامعة أم القرى، وظل فيها حتى حصل على درجة الأستاذية في العام 1402هـ، انتقل بعد ذلك إلى مدينة الرياض، حيث عمل أستاذًا في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، وتخصص في موضوعي العصر العباسي وشعر المرأة.

وكتب الدكتور الرشيد أكثر من 45 ورقة في مجالات تخصصه، كما نشر سبعة كتب، وأشرف على عدد من الرسائل العلمية، كما أشرف وناقش العديد من الرسائل لدرجتي الماجستير والدكتوراة، كما ترجم من اللغة الإنجليزية إلى العربية، ومُنح شهادة تقدير من الدرجة الأولى من قبل الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله-.

وتمنح جائزة سوق عكاظ التقديرية في الأدب للشخصيات البارزة في مجالات الأدب بفروعه المختلفة نقدًا وإبداعًا؛ تقديرًا لجهودهم في مجال أو أكثر من مجالاته.

وتمنح الجائزة للفائز بناءً على ترشيحات جهات ذات صفة وتخصص فى هذا الصدد، على أن تمر الترشيحات المستوفاة لشروط الجائزة بلجان تحكيم متخصصة ومنتقاة ومتنوعة تعتمدها اللجنة الثقافية لسوق عكاظ. ومن شروط التقدم لنيل الجائزة أن يتم التقدم لها خلال الفترة المحددة من قبل الجهات المختصة بالأدب، وأن يكون المرشح حيًا خلال الترشيح وأعماله منشورة، وأن تكون مؤلفات المرشح قد أحدثت نقلة وتغييرًا فى مجالها، وتبلغ قيمة الجائزة 300 ألف ريال، كما يمنح الفائز قلادة الجائزة.
المزيد من المقالات
x