خروج عربي

خروج عربي

الثلاثاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
خرجت المنتخبات العربية الأربعة السعودية ومصر والمغرب وتونس من الدور الأول بمستويات ونتائج مخيبة للكثيرين، وكان أفضل تلك المنتخبات فنيًا منتخب المغرب.

الطموح كان بالشارع العربي في أسوأ الاحتمالات أن يتأهل منتخب عربي لدور الستة عشر، خصوصا أن الفرصة كانت متاحة لأكثر من منتخب وفق المنتخبات في كل مجموعة.


المنتخبات التي تمتلك لاعبين محترفين بالخارج ونوعية الدوريات التي تشارك فيها بدون شك ستكون أفضل وهذا ما جعل المنتخبات العربية بالقارة الافريقية أفضل، ومنتخب المغرب مثال.

بالنسبة لمنتخبنا اعتقد ان عدم الاهتمام والتركيز على صناعة النجم وليس اللاعب فقط بل اللاعب النجم المميز منذ عمر مبكّر يعتبر أحد أهم أسباب عدم تقدمنا خطوات للأمام.

الاحتراف لدينا يبدأ في عمر متأخر بالنسبة لصناعة نجم وليس لاعبًا وهو احتراف هش لم يستطع تحقيق قفزات نوعية، فقد اهتم بالعمل المكتبي الخاص بالمواد الاحترافية على حساب العمل الميداني.

حتى لو تم إرسال لاعبين للاحتراف الخارجي سيكون عاملًا مساعدًا فقط وحسب جودة الدوري الذي يحترفون فيه، ولذلك فان الاهتمام بالصناعة منذ عمر مبكّر هو الحل الأمثل.

أمر مضحك عندما يصل لاعب يلعب بكأس العالم ثم نجد من المدربين العالميين من يشير إلى أن هذا اللاعب يفتقد لأساسيات الكرة؛ لان الأساسيات يتم تعليمها وتطويرها في المراحل المبكرة، ولذلك سيظل هناك فرق كبير جدا بين اللاعب والنجم.

منتخبنا أمام مصر كان الأفضل والأحق بالفوز بفضل خفة وسرعة الحركة، وتعتبر مشاركتنا وفق منتخبات المجموعات جيدة بفضل الفوز على مصر وليس وفق المقارنة بالمنتخبات الآسيوية.
المزيد من المقالات
x