الرياض.. 5000 متدربة بالمدرسة السعودية للقيادة 

التدريب يبدأ بالمحاضرات النظرية..

الرياض.. 5000 متدربة بالمدرسة السعودية للقيادة 

الثلاثاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٨


قال الرئيس التنفيذي للمدرسة السعودية للقيادة عبد الباسط السويدي, أن المدرسة تهدف إلى تعليم مهارات القيادة الآمنة، وتأسيس ثقافة الأمان في قيادة المركبات، مشيراً إلى أن المدرسة دربت منذ افتتاحها حوالي 5 آلاف متدربة.


وبين الرئيس التنفيذي للمدرسة السعودية للقيادة أنه يوجد في المدرسة 200 مدربة تحت التدريب؛ سعوديات وغير سعوديات، تقوم المدرسة بتأهيلهن تأهيلاً جيداً للقيام بعملية التدريب على القيادة, مشيراً إلى أن المتدربة تمر بعدة مراحل؛ تبدأ بالمحاضرات النظرية التي تصل إلى 8 ساعات، من خلال خمس قاعات أعدت لهذا الغرض.

وأضاف أنه بعد اجتياز اختبار التدريب النظري، تنتقل المتدربة إلى قاعة المحاكاة لمدة ساعتين، وبعد اجتياز هذه المرحلة تنتقل المتدربة إلى المرحلة الأولى من التدريب العملي, مبيناً أنّ مرحلة التدريب العملي كمرحلة أولى قد تستغرق 6 ساعات، إذ تتعلم المتدربة بعض مهارات القيادة في مساحة تصل إلى 180 ألف متر مربع.

ولفت السويدي إلى أنه يجب على المتدربة اجتياز المرحلة الأولى من التدريب العملي " اختبار الساحة"، وإذا لم تتمكن من اجتياز تلك المرحلة، فإن عليها أن تعيد التدريب في المرحلة الأولى من التدريب العملي لمدة ساعة واحدة أخرى, وإذا تمكنت المتدربة من اجتياز تلك المرحلة، فإنها تنتقل للمرحلة الثانية من التدريب العملي، ويصل عدد ساعات التدريب في هذه المرحلة إلى 14 ساعة.

من جانبها أوضحت الفاحصة والمدربة بالمدرسة السعودية للقيادة أبرار المحيسني أن مهامها تتركز في عمل الفحص بعد الانتهاء من التدريب النظري والعملي، والتأكد من تجاوز المتدربة جميع المراحل بنجاح، مشيرة الى أن هناك معايير تقييم وضعتها الإدارة العامة للمرور يجب على المتدربة تجاوزها، مبدية سعادتها بالحماس الكبير لدى المتدربات المتقدمات للمدرسة ورغبتهن الكبيرة في التعلم، منوهة بالأمر السامي الذي سمح للمرأة بقيادة السيارة، مما يساعدها على إنجاز الكثير من المهام، والإسهام في دفع عجلة التنمية في وطننا الغالي.

من ناحية أخرى؛ عبر عدد من المواطنات السعوديات الحاصلات على رخص قيادة تمت معادلتها من المرور في المملكة؛ عن سعادتهن بالأمر السامي الذي يسّر عليهن أمور حياتهن.

وأكدت المواطنة أحلام آل ثنيان (أولى الحاصلات على رخصة القيادة السعودية) أن الأمر السامي جاء في وقته، وينبع من ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ الكبيرة بدور المرأة السعودية، وأهمية تمكينها في المجتمع. موضحة أن التاريخ يشهد إنجازات المرأة السعودية، وإسهامها في نهضة المملكة العربية السعودية على مختلف الأصعدة.

وذكرت آل الثنيان أن ثقة ولاة الأمر دلالة على أن دور المرأة السعودية، سيكون أكبر في المستقبل، معبرة عن سعادتها وهي ترى بوادر رؤية المملكة 2030 تتحقق.

بدورها قالت المواطنة إسراء عبد الرحمن البطي إنّ الأمر السامي سيكون له تأثير إيجابي كبير على حياة المرأة السعودية، وسيحفزها على العمل وزيادة الإنتاج، مما يساعد على ازدهار الاقتصاد السعودي، ويسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030، التي وضعت بين أهدافها تمكين المرأة بنسبة تزيد على 30 %.

وأوضحت البطي أنّ الأمر السامي يفيد المرأة السعودية في حياتها الأسرية والعملية بشكل كبير، ويمكن المرأة من أداء عملها بسهولة، مشيرة إلى أنها شخصياً استفادت من ذلك، إذ سهل عليها كثيراً التنقل لأداء عملها، الذي يتطلب التنقل بشكل مستمر، مؤكدة أن القيادة ليست غاية، لكنها وسيلة لأداء العمل.
المزيد من المقالات
x