التنفيس عن الهزائم بالصواريخ

التنفيس عن الهزائم بالصواريخ

الثلاثاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
كلما شعرت الميليشيات الحوثية بهزائمها وانكسارها أمام الجيش اليمني المدعوم بقوات التحالف العربية اطلقت صواريخها الباليستية ايرانية الصنع على أراضي المملكة في محاولة يائسة للتنفيس عن تلك الهزائم والانكسارات التي ترسم بوضوح علامات نهايتها الوشيكة التي أضحت مرتبطة بوقت قد لا يطول أمام صلابة الشرعية اليمنية وتصميمها على العودة لإنقاذ الشعب اليمني من ارهاب تلك الميليشيات وأعوانها من الحرس الثوري الايراني، وتلك صلابة تعود الى ارادة الشعب اليمني في رغبته الملحة بانتزاع حريته وسيادته واستقراره من براثن تلك الميليشيات الارهابية.

أطلقت الميليشيات هذه المرة صاروخين موجهين الى الرياض وقد أسقطا بواسطة الدفاعات الجوية السعودية ولم يتسببا في احداث أي خسارة في الأرواح والممتلكات كغيرهما من الصواريخ الباليستية التي يطلقها الانقلابيون صوب المدن السعودية في ظل انهزاماتهم وخسائرهم وهم بذلك يحاولون امتصاص تلك الهزائم والخسائر باطلاق تلك الصواريخ التي تسقط كلها دون أن تحقق أهدافها وأغراضها العدوانية، وتلك الميليشيات تأخذ أوامرها باطلاق تلك الصواريخ من أعوانها حكام طهران الذين يمدونها بها.


إطلاق تلك الصواريخ بين الحين والحين هو انعكاس للهزائم المتواصلة والمتلاحقة التي مني ويمنى بها الانقلابيون باستمرار ولعل أهمها انكسارهم أمام العملية العسكرية والانسانية لتحرير ميناء الحديدة غرب اليمن استجابة لطلب الحكومة اليمنية الشرعية ودعما لجهود الجيش اليمني، ومن صور تلك الانكسارات دعوة أحد المغرر بهم من عناصر الميليشيات الحوثية الانقلابية بتسليم الحديدة سلميا وتخليصها من الجماعة الحوثية التي اعترف باحداثها للفوضى وارتكابها القتل والنهب وتدمير المنشآت.

ولن يثني اطلاق تلك الصواريخ الباليستية الطائشة المهربة من النظام الايراني صوب أراضي المملكة الجيش اليمني وقوات التحالف من استكمال مهمتهم العسكرية المظفرة لتحرير كامل الحديدة، فقد تكبد الانقلابيون في معارك تلك المحافظة مئات القتلى منذ تصاعد عمليات تطهيرها، كما أن العمليات العسكرية ضد الميليشيات المدعومة من ايران مستمرة بمحافظة صعدة الى أن يتم تحريرها بالكامل، ومن المعروف أن هذه المحافظة هي معقل الحوثيين ومنطلق تحركاتهم ضد الشرعية وقوات التحالف.

ولا شك أن اطلاق تلك الصواريخ ضد أراضي المملكة مبعثه مجموعة تلك الهزائم التي لحقت بالحوثيين لاسيما بمحافظة صعدة حيث تم تحقيق انتصارات نوعية للشرعية والتحالف بمديرية رازح ومنطقة الملاحيط، وقد أضحت الميليشيات الحوثية محاصرة في عقر دارها من عدة اتجاهات كما أن الانتصارات تتوالى في لحج حيث تمت استعادة مناطق العنين وجبل موجر ومناطق صبيح ومناطق المرابحة، وهذا يعني انتصار الجيش اليمني وقوات التحالف في أهم معقل من معاقل الميليشيات الحوثية الارهابية.
المزيد من المقالات
x