الأخضر يؤكد علو كعبه على العرب «موندياليا»

حقق الفوز على منتخب مصر بثنائية الفرج والدوسري

الأخضر يؤكد علو كعبه على العرب «موندياليا»

الثلاثاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
واصل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم تفوقه المستمر على المنتخبات العربية، أثناء مشاركاته في نهائيات كأس العالم، ليثبت علو كعبه، رغم حداثة تجربة لاعبيه الاحترافية، مقارنة بباقي المنتخبات العربية، التي واجهته طوال مشاركاته المونديالية، منذ العام (1994)م.

البداية كانت في مونديال (1994) بأمريكا، حينما وقع المنتخب السعودي رفقة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة، وحينها التقى معه في الجولة الثانية، ليتمكن الأخضر من تسجيل الانتصار الأول له في التاريخ، بتفوقه بهدفين سجلهما فؤاد أنور وسامي الجابر مقابل هدف وحيد.


وبعد غياب عن الواقع مع المنتخبات العربية في مونديالي (1998) بفرنسا و(2002) بكوريا واليابان، جمع مونديال (2006) بألمانيا، المنتخبين السعودي والتونسي في المجموعة الثامنة، وحينها كان اللقاء قمة في الاشتعال، لكن المنتخب التونسي ورغم الأسماء الكبيرة التي كان يضمها، عانى كثيرا أمام الاخضر، الذي سجل له سامي الجابر وياسر القحطاني، في اللقاء الذي انتهى بتعادل المنتخبين بهدفين لمثلهما.

غاب الأخضر عن المشاركة في مونديال (2010) بجنوب افريقيا، وكذلك عن مونديال البرازيل الذي اقيم في العام (2014)م، قبل أن يعود من جديد للتواجد في المحفل العالمي بروسيا.

وأجبرت قرعة مونديال (2018) بروسيا، المنتخبين السعودي والمصري على الالتقاء في مواجهة عربية جديدة، كان الجميع يتمنى أن تنقل أحدهما للدور الثاني، لكن الظروف لم تبتسم لكلا المنتخبين، ورغم ذلك كان اللقاء مليئا بالاثارة والندية، وتمكن فيه الصقور الخضر من اثبات علو كعبهم على المنتخبات العربية في المشاركات العالمية، عقب التفوق على المنتخب المصري بهدفين سجلا عن طريق سلمان الفرج وسالم الدوسري، مقابل هدف وحيد سجله العالمي محمد صلاح.

الوسط الرياضي السعودي، الذي ابدى سعادته بهذا الانتصار، الذي أتى عقب غياب امتد لـ (24) عاما، يتمنى بأن تكون المشاركة السعودية القادمة أكثر تكاملا، ويثبت الصقور الخضر من خلالها، قدراتهم على التواجد الحقيقي في مثل هذه المحافل العالمية.
المزيد من المقالات
x