أجواء التقارب تطغى على ذكرى الحرب الكورية

أجواء التقارب تطغى على ذكرى الحرب الكورية

الثلاثاء ٢٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
أحيت الكوريتان أمس الاثنين، ذكرى اندلاع الحرب بينهما وسط اجواء من الانفراج حيث تخلت بيونغ يانغ عن خطاباتها التقليدية المناهضة للولايات المتحدة، في وقت أكدت سيول بدء المحادثات بشأن سحب مدفعية كوريا الشمالية من منطقة الحدود المتوترة.

وعادة ما تعجّ وسائل الإعلام الكورية الشمالية الرسمية بالتعابير المعادية للولايات المتحدة في 25 يونيو من كل عام لاحياء إطلاق بيونغ يانغ عملية اجتياح واسعة لجارتها الجنوبية في 1950.


لكن هذا العام كان استثنائيا غداة قمة سنغافورة التاريخية.

وقال رئيس الوزراء الكوري الجنوبي لي ناك يون: إن المحادثات جارية بشأن نقل بيونغ يانغ لمدفعيتها بعيدة المدى عن الحدود.

وبدأت مظاهر الدعاية المعادية للولايات المتحدة تختفي من شوارع بيونغ يانغ في وقت تم استبدال صور عمليات إطلاق الصواريخ والتشكيلات العسكرية التي كانت في موقع بارز خارج محطة قطارات المدينة بصور تظهر الصناعة والزراعة.

وأشار محللون إلى أن الغياب النادر لانتقاد الولايات المتحدة في تغطية وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية للذكرى، قد يكون جزءا من جهود النظام للمحافظة على الزخم الدبلوماسي الحالي.

وأما عبر الحدود، أكد رئيس الوزراء لي خلال مراسم احياء ذكرى الحرب في سيول أن النزاع بدأ «جراء الاجتياح الكوري الشمالي». لكنه شدد على التقارب الدبلوماسي الذي شهدته شبه الجزيرة مع استباق قمتين بين الكوريتين اجتماع سنغافورة الذي أعلن بعده ترامب تعليق التدريبات العسكرية المشتركة مع سيول المتحالفة أمنيا مع واشنطن.
المزيد من المقالات
x