زيادة الفرق وإنقاذ الأقوياء!!

زيادة الفرق وإنقاذ الأقوياء!!

الاثنين ٢٥ / ٠٦ / ٢٠١٨
البعض تحدث عن موضوع زيادة الفرق في نهائيات كأس العالم، وأن مثل هذه الزيادة قد تضر سمعة البطولة من ناحية إمكانية فرق تتلقى شباكها العديد من الأهداف في المباراة الواحدة، وأن هناك فرقا خرجت من تصفيات المونديال السابقة أحق بالتواجد في النهائيات منها، ومثل هذا الأمر قد يكون منطقيا من جهة وغير منطقي من جهة أخرى.

مشاركة المنتخبات الضعيفة في البطولة وافقادها نكهة القوة في المباريات، قد يتصادف ذلك بأن تلك المنتخبات في البطولة كانت افضل في التصفيات وانها حسمت التأهل عن جدارة، ثم تغير حالها في البطولة بتغير جهاز فني مثلا او استبعاد لاعبين مميزين بداعي الاصابة مثلا، أو غير ذلك من الظروف التي جعلت من ذلك المنتخب ضعيفا، وباب التصفيات مفتوح للجميع وليس ذنب أي منتخب يوصف بالضعيف أنه تأهل من مجموعته ذات المستويات المتباينة ووقوع منتخب قوي وله سمعته في مجموعة قوية وخرج من التصفيات بخفي حنين بسبب قوة المنافسة في تلك المجموعة.


إذا كنا سنقيس عدم مشاركة منتخبات لها سمعتها كإيطاليا وغيرها ممن شاركت سابقا في البطولة العالمية، وفيها دوري من أقوى الدوريات في العالم، وتملك العديد من النجوم الفاعلين في الملعب، فمن الضروري أيضا على «الفيفا» في هذه الحالة تأهيل المنتخبات التي تملك دوريا قويا ونجوما مميزين في الدوريات المختلفة مباشرة الى المونديال دون مشاركة في التصفيات حتى لا نصف المتأهلين بالضعفاء وعدم المتأهلين بأن تأهلهم ظلم لهم بعدم تواجدهم في البطولة.

خطوات «الفيفا» جيدة وافضل لمن خرج من التصفيات كإيطاليا وتشيلي والبارغواي وغيرها لأنها ستملك الفرصة مع زيادة عدد المقاعد لأي قارة في العالم بأن تتواجد في البطولة، ولكن ربما بزيادة عدد المنتخبات ينكشف المستور في الأدوار التمهيدية من المونديال وتتمكن المنتخبات التي توصف بالضعيفة من إخراج المنتخبات القوية مبكرا ووقتها سيتم القول: إنه من الظلم عدم تأهل المنتخب الفلاني العالمي القوي ذي النجوم الى الدور الثاني من المونديال!!

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات
x