سعوديات خلف المقود.. قصص وحكايات

سعوديات خلف المقود.. قصص وحكايات

الاحد ٢٤ / ٠٦ / ٢٠١٨



لأول مرة ، جلست المرأة على مقعد القيادة ، اليوم ، واستطعن الوصول إلى مقر أعمالهن دون الحاجة إلى سائق.




وفي هذا السياق قالت سميرة الغامدي (47 عاما) وهي من مدينة جدة وتعمل أخصائية نفسية وقادت السيارة متوجهة إلى العمل ”أخيرا تحقق الحلم ، ولم نعد فى حاجة إلى سائق".



أما سمر المقرن ، فتقول "أنا محاورة وكاتبة، واليوم أخرج وأمسك بالمقود وأنا معتادة منذ أن ولدت أن أجلس في الخلف مع السائ ، والآن أنا لدي القدرة وتعلمت القيادة".

وتابعت "أقود في كل دول العالم، والآن أتى اليوم الذي أقود فيه في بلدي. هذه ثقة، ونحن نساء السعودية على قدر الثقة ، وكنت متأكدة أن هذا اليوم سيأتي، لكنه أتى بسرعة".

وأضافت :"الجميع يطلبون مني أن آخذهم للعمل أو لشرب القهوة. من الجميل أن أتنقل مع أمي، وإن شاء الله سأستطيع أن ألبّي لها طلباتها وأن تجلس إلى جانبي بدل أن تجلس في الخلف".

وقالت سيدة الأعمال سماح القصيبي وهي تقود في شوارع مدينة الخبر بعد منتصف ليل أمس ”اليوم يوم تاريخي.. شكرا للقيادة وشكرا لهذا القرار.. يوم جميل.. فرق بين الأمس واليوم... نحن اليوم هنا (مقعد السائق) وأمس كنا نجلس هنا“ بينما كانت تشير إلى المقاعد الخلفية.



ومطلع هذا العام صدر الأمر السامي الكريم القاضي بتطبيق أحكام نظام المرور ولائحته التنفيذية - بما فيها إصدار رخص القيادة - على الذكور والإناث على حد سواء.
المزيد من المقالات
x