مقتل قائد إيراني في سوريا.. وواشنطن تحذر الأسد

مقتل قائد إيراني في سوريا.. وواشنطن تحذر الأسد

الاحد ٢٤ / ٠٦ / ٢٠١٨
مُنيت ميليشيات حرس ملالي إيران بخسائر واسعة في مدينة البوكمال السورية، بمقتل قائد إيراني في غارة جوية مجهولة استهدفت قاعدة جبل الغراب، فيما اتهمت واشنطن نظام الأسد بخرق الهدنة في منطقة خفض التصعيد، وعدّته انتهاكًا سافرًا للاتفاق، محذرة من توسيع النزاع وزيادة تهجير المدنيين.

وحضّت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، روسيا، أمس، على ممارسة نفوذها لدى النظام السوري؛ ليتوقف عن انتهاك اتفاق خفض التوتر في مدينة درعا جنوب غرب البلاد، محذرة من أن موسكو ستكون مسؤولة في النهاية عن أي تصعيد جديد هناك.


من جهتها، وصفت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة في بيان لها هجوم النظام على الجنوب بالاستهتار الذي سينسف كل الجهود الدولية التي تسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة.

وجددت الهيئة اتهامها للأسد بمحاولة تعطيل المسار السياسي المتمثل في قرار مجلس الأمن رقم 2254 من خلال البدء بعملية عسكرية تستهدف جنوب سوريا كمنطقة مشمولة باتفاقات خفض التصعيد.

وأسقطت طائرات هليكوبتر تابعة لجيش النظام، الجمعة، أكثر من 12 برميلًا متفجرًا على مناطق تسيطر عليها المعارضة في درعا، في أول استخدام لهذا النوع من الذخيرة منذ عام.

وفي البادية السورية التي ابتلعت العشرات من القادة الكبار المعروفين في صفوف حرس خامنئي وأذرعه من الميليشيات الأجنبية الموالية لنظام الأسد، أعلنت وكالة أنباء رسمية إيرانية، عن مقتل العميد شاهرخ دايي بور، خلال مواجهات مع تنظيم «داعش» في مدينة البوكمال الإستراتيجية، فيما قال ناشطون: إن غارة مجهولة قصفت قاعدة جبل الغراب التي تتمركز فيها ميليشيات إيرانية وأخرى أجنبية موالية للنظام.

وسبق أن أعلنت واشنطن منتصف الشهر الجاري، صراحةً أن مواجهة إيران جزء من سياستها ومن مهمتها في سوريا.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكية ديفيد ساترفيلد: إن السياسة الأمريكية في سوريا لا تهدف فقط لهزيمة تنظيم «داعش» بل لمواجهة النفوذ الإيراني أيضًا، وأضاف: يتعيّن علي الإيرانيين مغادرة الأراضي السورية كافة وليس جنوبها فقط، مشيرًا إلى أن أي قرار بسحب القوات الأمريكية من هناك مرتبط بالقضاء على «داعش» وبخروج إيران من المنطقة.
المزيد من المقالات
x