تجمعنا يد الله وتفرقنا يد الفيفا

تجمعنا يد الله وتفرقنا يد الفيفا

السبت ٢٣ / ٠٦ / ٢٠١٨
العالم مونديال موسكو لكأس العالم وتذكرت كلمات قالها الشاعر العربي هشام الجخ، تجمعنا يد الله وتبعدنا يد الفيفا، بلاد العُرب أوطاني وكل العرب إخواني، وقد عُلمت في صغرى بأن عروبتي شرفي وعنواني، وأن بلادنا تمتد من أقصى الى أقصى، أتجمعنا يد الله وتفرقنا يد الفيفا، لماذا الفرقة الحُمقاء تحكمنا؟ ما وصلنا اليه من حالة الضعف والتنازع والتخاصم، وما نشهده على الساحة العربية من خلافات ونزاعات وشقاق غارقة في حالة تفكك وهوان لم يعرفها تاريخ العرب ولم يسبق لها مثيل في الماضي، تفكك العالم العربى الى 22 دولة. لا يزال النزاع والحروب تعصف بعالمنا العربي في مناطق عديدة من أراضينا العربية.

هناك عوامل وأسباب كثيرة تجعلنا نكون كتلة واحدة ومجتمعا واحدا، اولها روابط اللغة والثقافة والنسب وصلات القرابة كلها تدعونا الى التعاون والاتحاد، وأن نكون يدا واحدة من المحيط الى الخليج كما أمرنا الله تعالى في كتابه الكريم (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) هناك الكثير والكثير، تجمعنا عقيدة واحدة وايمان واحد وكتاب واحد ومنهج واحد، نتذكر السبحة هل نستطيع ان نجمع حباتها دون خيط بداخلها. حق علينا أن نجتمع وأن نتحاب وأن نتواد، أن يكون بعضنا لبعض ان نكون كالبيان المرصوص أن نكون صفا واحدا وكتلة واحدة وان تكون آمالنا واحدة ومشتركة.


يجب ان يعلم أبناؤنا وأجيالنا القادمة بأننا نشترك في لغة واحدة ودين واحد وعادات وتقاليد متقاربة، وأننا نعيش اليوم في تشتت وتشرد وتبعثر وتمزيق وحدة صف العرب.

يجب تصحيح المسار لأجيالنا القادمة من هذا الوضع المزري، وما نشاهده من سلوكيات وأخلاقيات نراها بارزها وخطيرة لزيادة تفككنا وتفرقنا، انتشرت في السنوات الاخيرة ظاهرة وهى سائدة في مجتمعاتنا العربية وبين الأجيال الحالية، ولم تكن موجودة في الماضى وهي المناداة بالجنسية، ونقول نايف السعودي واحمد المصرى وسامر السوري واللبناني والفلسطيني والمغربي والسوداني والأردني والامارتى والبحريني، يجب أن نتحلى بسلاح العلم والفكر ونترك التعصب الى تحقيق التكامل العربي.

دعونا من كل ما يفرقنا، وكل ما يمزقنا، وتعالوا لنحيي ما مات لتأليف القلوب لأمتنا العربية ووطننا العربى الحبيب، والى كل عربى يحيا ويعيش على الارض العربية من محيطها الى خليجها.

المزيد من المقالات
x