تثمينا لجهود قائد الأمة.. «العالم الإسلامي»: الملك يعمل على توحيد الصف

تثمينا لجهود قائد الأمة.. «العالم الإسلامي»: الملك يعمل على توحيد الصف

الجمعة ٢٢ / ٠٦ / ٢٠١٨
تثمينا لجهوده الكبيرة في دعم ومناصرة الشعوب العربية والإسلامية في بقاع الأرض المختلفة، باعتباره قائدا للأمتين، العربية والإسلامية، وبعد ترحيبه وتأييده للمصالحة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، ودعوته لتجديدها، أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي د. يوسف بن أحمد العثيمين بالاهتمام الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله- بشؤون العالم الإسلامي وقضاياه ومتابعته المستمرة لكل ما يخص المسلمين دولا وشعوبا. لافتا إلى أنه يعمل على توحيد الصف وإزالة كل أسباب الفرقة وتطويق كل مسببات العنف من أجل إحلال السلام والوئام في جمهورية أفغانستان الإسلامية.

وأوضح الأمين العام أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله- البالغ ومتابعته للهدنة التي تم التوصل إليها بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان خلال أيام عيد الفطر المبارك، وما أعرب عنه -أيده الله- من سُروره وترحيبه بهذه الخُطوةِ المباركة وتأييدِهِ لها، وأَمَلِهِ أن يتم تَجْدِيْدُهَا والبناءُ عليها لفترةٍ أطولَ، ليتسنى لجميع الأطرافِ العملُ على تحقيق السلام للشعب الأفغاني، تعبر عن المبادئ الثابتة لقيادة المملكة التي تولي قضايا العالم الإسلامي جل اهتمامها وتقدم لمنظمة التعاون الإسلامي كل الدعم والمساندة إيمانا منها بأن هذه البلاد التي تستضيف مقر المنظمة هي مهوى أفئدة المسلمين ليس في صلاتهم وتعبدهم فقط وإنما في كل الشؤون التي تهمهم وتدعم الأمن والاستقرار في العالم الإسلامي.


وتطرق الأمين العام، إلى اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، بمحاربة الإرهاب والتطرف وجمعه الدول الإسلامية في التحالف العسكري لمحاربة الإرهاب، وتقديمه المبادرات العديدة لإشاعة الاعتدال والوسطية ونبذ العنف والتعصب، وهو ما يؤكد أن المسلمين وقضاياهم في قلب اهتمام قيادة المملكة.

ونوه د.العثيمين بالمضامين القيمة التي اشتمل عليها بيان الديوان الملكي التي نصت على ضرورة طي الشعب الأفغاني الشقيق صفحة الماضي وفتح أخرى جديدة قائمة على التسامح والتصالح ونبذ العنف والمحافظة على حياة الأبرياء استناداً إلى التعاليم الإسلامية العظيمة التي تدعو إلى نبذ الفرقة والتعاون على البر والتقوى والعفو والإصلاح بين الأخوة.

وشدد الأمين العام على أهمية دعوة خادم الحرمين الشريفين، بأن يوفق الأخوة الأفغان إلى ما فيه مصلحة بلادهم، وأن يصلح ذات بينهم وأن يحقق لجمهورية أفغانستان ولشعبها الأمن والاستقرار، مطالباً العثيمين الحكومة الأفغانية وكافة مكونات المجتمع هناك بالتفاعل مع هذه الدعوة الصادقة والمخلصة من قيادة المملكة.
المزيد من المقالات
x