البرازيل تسعى للتوهج أمام كوستاريكا ============ لا شك ان مواجهة كوستاريكا فرصة مثالية للبرازيل لكي تستعيد نغمة الفوز والثقة بالنفس، لا سيما ان منافستها نجحت في التغلب عليها مرة واحدة في 10 مباريات جمعت بينهما

السيلساو يسعى إلى تعويض تعادله المخيب في الجولة الأولى مع سويسرا

البرازيل تسعى للتوهج أمام كوستاريكا ============ لا شك ان مواجهة كوستاريكا فرصة مثالية للبرازيل لكي تستعيد نغمة الفوز والثقة بالنفس، لا سيما ان منافستها نجحت في التغلب عليها مرة واحدة في 10 مباريات جمعت بينهما

الخميس ٢١ / ٠٦ / ٢٠١٨
تدخل البرازيل منافسات الجولة الثانية من كأس العالم 2018 في كرة القدم ضد كوستاريكا اليوم الجمعة، سعيا الى تعويض تعادلها المخيب في الجولة الأولى مع سويسرا، في ظل قلق على الحال البدنية لنجمها نيمار، الذي تعرض لكدمات قوية في المباراة الأولى، ولم يشارك بانتظام في التمارين خلال الأيام الماضية.

وتعرض أغلى لاعب في العالم لمعاملة خشنة خلال المباراة الأولى ضد سويسرا، حيث ارتكبت بحقه 10 مخالفات وهي أعلى نسبة للاعب واحد في مباراة واحدة في نهائيات كأس العالم منذ 20 عاما. وانتهت المباراة بتعادل مخيب للمنتخب الأمريكي الجنوبي (1-1) في بداية مسعاه لتعزيز الرقم القياسي وإحراز لقبه السادس في البطولة.


أطلق نيمار، العائد قبل أسابيع من عملية تعافٍ طويلة بعد كسر في مشط القدم، جرس الانذار عندما غادر وهو يعرج، ملعب تمارين السيليساو الثلاثاء. لكنه عاد للتدرب قبل 48 ساعة من اللقاء ضد كوستاريكا ضمن المجموعة الرابعة في سان بطرسبورج، معززا الآمال بمشاركته في المباراة.

حتى قبل تعرضه لنكسة التدريب، ارتسمت علامات استفهام حول خوض نيمار غمار نهائيات كأس العالم في كامل لياقته البدنية، بعد غيابه عن الملاعب لثلاثة اشهر اثر خضوعه لعملية جراحية في مشط القدم.

وكانت المباراة ضد سويسرا في 17 يونيو، أول مباراة تنافسية رسمية يخوضها نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي منذ أواخر فبراير عندما تعرض للاصابة خلال مباراة لفريقه ضد مرسيليا.

وأمضى نيمار معظم فترات تعافيه في بلاده لكي يكون في كامل لياقته البدنية في كأس العالم. وعلى رغم أدائه اللافت في المباراتين التحضيريتين للسيليساو ضد كرواتيا والنمسا في أوائل يونيو، ما زالت الأسئلة تطرح حول اذا ما كان يفتقد لتنافسية المباريات بعد غيابه المطول.

وحاولت البرازيل الاعتماد على نجمها مرات عدة في اواخر المباراة ضد سويسرا في مدينة روستوف الروسية، الا انه فشل في إيجاد اللمسة الاخيرة او التسجيل في مرمى دفاع سويسري منظم.

كما أن التسديدات بعيدة المدى لكوتينيو ستكون بمثابة عامل ضغط مضاعف لكيلور نافاس حارس كوستاريكا، بعدما سجل هدف بلاده الوحيد أمام سويسرا من تسديدة رائعة.

وأتى الهدف البرازيلي الوحيد عبر لاعب برشلونة الاسباني فيليب كوتينيو من تسديدة قوسية رائعة من خارج المنطقة ليمنح فريقه انطلاقة قوية.

وأوضح كوتينيو «إنه لقاء في غاية الأهمية، كنا نرغب في الفوز بالمباراة الأولى، ولكننا تعادلنا في النهاية، لدينا فرصة أخرى».

وقال فيليب كوتينيو «ستكون مباراة صعبة مثل كل مباريات كأس العالم. إنه منافس جيد وشاهدنا مباراته ضد صربيا، التي حسمت من كرة ثابتة».

وأضاف كوتينيو، الذي سجل هدفا رائعا أمام سويسرا «إنها فرصة أخرى لنا ونحتاج لاغتنامها ونتحلى بتركيز شديد وبقوة ذهنية لخوض مباراة رائعة».

وختم بالقول «علينا أن نقدم مباراة قوية وأن نتحلى بالمسؤولية لأننا نرتدي قميص البرازيل».

لم يكن فريق المدرب البرازيلي تيتي غير راضٍ عن الخشونة، التي تعرض لها نيمار على أرض الملعب فحسب، بل أيضا عن هدف التعادل السويسري، عندما رفض الحكم اللجوء الى تقنية المساعدة بالفيديو (في ايه آر) لدى تسجيل ستيفن تسوبر هدف التعادل، علما بأن الاعادة التليفزيونية أظهرت قيام اللاعب السويسري بدفع البرازيلي ميراندا قبل التسجيل.

حتى ان الاتحاد البرازيلي تقدم بشكوى لدى نظيره الدولي (فيفا) بهذا الخصوص.

ولا شك ان مواجهة كوستاريكا فرصة مثالية للبرازيل لكي تستعيد نغمة الفوز والثقة بالنفس، لا سيما ان منافستها نجحت في التغلب عليها مرة واحدة في 10 مباريات جمعت بينهما.

وشكلت كوستاريكا مفاجأة مونديال البرازيل 2014، عندما تمكنت في الدور الأول من تصدر مجموعة تضم انجلترا وايطاليا والاوروجواي، وبلغت ربع النهائي حيث خسرت أمام هولندا بركلات الترجيح.

الا ان المنتخب الكوستاريكي يحتاج أيضا الى النقاط بعدما خسر مباراته الأولى في نسخة 2018 بنتيجة صفر-1 أمام صربيا.

وخسرت كوستاريكا، التي بلغت دور الثمانية قبل أربع سنوات، سبع مرات في آخر تسع مباريات وسجلت خمسة أهداف فقط في هذه الفترة.

وهذا قد يغري بطلة العالم خمس مرات لتحقيق النقاط الثلاث لكنها لا تضمن ذلك إن لم يكن نيمار في قمة تألقه.

واعتبر قائد كوستاريكا المخضرم براين رويز انه يتعين على فريقه الضغط على حامل الكرة في وسط ملعب البرازيل لكي يخرج بنتيجة ايجابية.

وقال «ضغطت سويسرا على خط وسط البرازيل، وهذا ما يتعين علينا القيام به لان الجميع يدرك ان البرازيل هي الأفضل في الانتقال من الوسط الى الهجوم (...) يتعين علينا نقل الكرة بسرعة والقيام بهجمات مرتدة سريعة».
المزيد من المقالات
x