ردًا على إقالته.. رئيس هيئة الرياضة: المسؤولون القطريون والإخوان والملالي فرحوا بالشائعة

لو كنت مكان «بلاتر» لتواريت عن الأنظار.. وهذا شرطي للقاء رئيس الاتحاد الأوروبي

ردًا على إقالته.. رئيس هيئة الرياضة: المسؤولون القطريون والإخوان والملالي فرحوا بالشائعة

الخميس ٢١ / ٠٦ / ٢٠١٨
قال المستشار بالديوان الملكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، تركي آل الشيخ، إن بعض المواقع تداولت خلال اليومين الماضيين خبر إقالته، مضيفًا: «أولا: هذا تكليف وليس تشريف، وإذا حدث فهناك الملايين من مثل تركي آل الشيخ وأفضل منه، ثانيا: أسعدني ما لمسته من فرحة بتصديق هذه الشائعة من قبل المسؤولين القطريين وجماعة الإخوان والملالي ومن يتعاطف معهم».

وتابع «آل الشيخ» مغردًا: «نحن، الحمدلله، نعمل ليل نهار إرضاءً لله ثم لقيادتنا مولاي الملك وسيدي ولي العهد وللشعب السعودي العزيز، نخطىء ونصيب فإذا أخطأنا سامحونا على اجتهادنا ونتحمل مسؤولية الخطأ، وإذا أصبنا فهذا واجبنا ولا نستغني عن دعمكم».


وأوضح: «ساءني كثيراً بعض الأشياء في الفترة الماضية ومنها، ظهور بلاتر الإعلامي وتصريحاته، فأنا لو كنت مكانه لخجلت على نفسي وتواريت عن الأنظار تماماً خصوصاً بعد الخروج من عالم الرياضة بفضيحة يندى لها الجبين».

وقال: «يحاول مقربون من بلاتيني التواصل معي وأقول لهم بوضوح لا يشرفني ذلك فبلاتيني خرج من الباب الصغير ومن المفترض أن لايعود».

وتابع «آل الشيخ» قائلا: «أيضا يحاول رئيس الاتحاد الأوروبي لقائي وأقول له بوضوح أنني لا أحب الرجال المتلونيين، إذا أردت اللقاء يجب أن يكون موقفك واضحاً من الاحتكار وتسييس الرياضة الذي تقوم به شركة (بي إن) التي تجبرونا على مشاهدتها دون مراعاة لشعور 30 مليون سعودي والدول العربية ضاربين برأيهم عرض الحائط».

أما بالنسبة لجياني «رئيس الفيفا» قال: «هو صديق وأكن له والمملكة كذلك كل احترام، وأتمنى رؤيته على رأس الهرم الرياضي في الفيفا لسنوات طويلة.. وأتمنى من جياني أن يعيد النظر في حقوق البث التلفزيوني بالمنطقة وأن لايترك لشبكة الجزيرة الداعمة للإرهاب وربيبتها (بي إن الرياضية) من استغلال نقلهم للمسابقات الرياضية بانتهاك أنظمة وقوانين الفيفا ومبادئ اللعب النظيف وتنفيذ أجندة حكومة قطر السياسية».

وأوضح قائلا: «فِي نهاية المطاف، فإن فيفا صاحبة الحقوق تعد مسؤولة عن ما يبث من خلال (بي إن) في حال لم تتخذ إجراءات حاسمة وحازمة وفي الختام كأس العالم 2022».
المزيد من المقالات
x