«الأمم المتحدة»: جرائم حرب ارتكبت خلال حصار الغوطة السورية

«الأمم المتحدة»: جرائم حرب ارتكبت خلال حصار الغوطة السورية

الخميس ٢١ / ٠٦ / ٢٠١٨
قال محققون تابعون للأمم المتحدة أمس الأربعاء، إن قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أثناء حصارها الطويل للغوطة الشرقية، وذلك من خلال القصف المكثف و«التجويع المتعمد» لنحو 265 ألف شخص.

وأضاف المحققون إن نحو 20 ألفًا من مقاتلي المعارضة، وبعضهم ينتمي «لجماعات إرهابية»، تحصنوا داخل المنطقة المحاصرة وقصفوا العاصمة دمشق القريبة منهم في هجمات أدت لسقوط قتلى ومصابين على نحو يصل إلى حد جرائم الحرب.


ويعتمد أحدث تقرير للجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا برئاسة باولو بينيرو على 140 مقابلة، إضافة إلى صور ومقاطع فيديو ولقطات بالأقمار الصناعية وسجلات طبية. على صعيد آخر، تنفس غزوان قرنفل الصعداء، حين تسلم الشهر الماضي بعد طول انتظار قرص تخزين صلبًا محملًا بنسخ من آلاف الوثائق الرسمية ومستندات الملكية المهربة من مناطق سيطرت عليها قوات النظام مؤخرًا في وسط سوريا إلى تركيا المجاورة.

ومنذ 2013، تعمل منظمة «تجمع المحامين السوريين الأحرار» المعارضة على حفظ نسخ من وثائق رسمية من مناطق سيطرة الفصائل المعارضة خشية تعرضها للحرق أو التلف أو التلاعب بها.

ويعتمد التجمع على ناشطين يدخلون إلى الدوائر العقارية، ويصورون المستندات الموجودة فيها ويحملونها على حواسب نقالة، قبل أن يتم نسخها على أقراص التخزين الصلبة.
المزيد من المقالات
x