فرنسا تستعد لتقديم وجهها الحقيقي أمام بيرو المتسلحة بالجماهير -------------- في ظل غياب الفريق عن المستوى المعهود خلال مباراة أستراليا، يتوقع أن يجري ديشان العديد من التغييرات في صفوف الفريق ليظهر المنتخب الفرنسي بوجه مختلف خلال مباراة بيرو

المنتخب الفرنسي يتأهب لخوض المحطة الثانية في مشواره بكأس العالم 2018

فرنسا تستعد لتقديم وجهها الحقيقي أمام بيرو المتسلحة بالجماهير -------------- في ظل غياب الفريق عن المستوى المعهود خلال مباراة أستراليا، يتوقع أن يجري ديشان العديد من التغييرات في صفوف الفريق ليظهر المنتخب الفرنسي بوجه مختلف خلال مباراة بيرو

الأربعاء ٢٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
يتأهب المنتخب الفرنسي لخوض المحطة الثانية في مشواره ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة حاليا بروسيا، حيث يلتقي منتخب بيرو اليوم الخميس على ملعب «إيكاترنبيرج أرينا» في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة.

وكان المنتخب الفرنسي، أحد المرشحين للقب، قد استهل مشواره في المونديال بالفوز على نظيره الأسترالي 2 / 1 يوم السبت الماضي بينما خسر منتخب بيرو مباراته الأولى أمام نظيره الدنماركي صفر / 1.


وعادة ما يتبع ديديه ديشان المدير الفني للمنتخب الفرنسي أسلوب المداورة بإجراء تغييرات بشكل مستمر في تشكيلته، حتى في حالة تقديم مستويات جيدة.

وفي ظل غياب الفريق عن المستوى المعهود خلال مباراة أستراليا، يتوقع أن يجري ديشان العديد من التغييرات في صفوف الفريق ليظهر المنتخب الفرنسي بوجه مختلف خلال مباراة بيرو.

وكان ديشان قد وجه انتقادات في وقت سابق لثلاثي الهجوم أنطوان جريزمان وعثمان ديمبلي وكيليان مبابي، ملوحا بأن التغييرات واردة حيث صرح قائلا: «من مباراة لأخرى قد تتغير الأمور».

ومع ذلك تبدو فرصة جريزمان، هداف كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) بفرنسا التي أحرز المنتخب الفرنسي مركز الوصافة بها، قائمة بقوة في البقاء بالتشكيل الأساسي، بشرط تعافيه من الورم الذي يعاني منه في الكاحل.

وقال ديشان: «إنه (جريزمان) مهاجمنا الأبرز ولا يزال كذلك»، وطالب نجم هجوم أتلتيكو مدريد الإسباني بتقديم المزيد.

كذلك أثنى ديشان على البديل أوليفيه جيرو إثر الأداء الذي قدمه في مباراة أستراليا، وفي حالة الدفع به ضمن الأساسيين في مباراة الغد، سيعني ذلك انتقال جريزمان للعب على الجهة اليسرى.

أما اللاعب الذي يرجح بقوة أن يحتفظ بمكانه في التشكيل الأساسي فهو بنيامين بافارد 22 عاما، الذي كان استدعاؤه لقائمة المنتخب بمثابة مفاجأة كما كان إشراكه ضمن التشكيل الأساسي أمام أستراليا مفاجأة أخرى، وذلك في ظل افتقاد جبريل سيديبيه اللياقة الكافية للمشاركة.

وقد أبدى بافارد لاعب شتوتجارت الألماني ثقة كبيرة في الأداء، وقال في تصريحاته للصحفيين: «لم أكن أتوقع استدعائي للمنتخب في تشرين ثان/ نوفمبر. وقد أثار ذلك ضجة بعدها، ولكن من تابع تطوري مع النادي الذي ألعب به، سيدرك سبب استدعائي. أود أن أكون طبيعيا قدر المستطاع».

وأضاف: «لست من اللاعبين الذين يضعون أنفسهم تحت الضغوط الكبيرة أو التوتر».

وفي حالة مشاركته في المباراة سيواجه بافارد نوعا آخر من الضغوط، يتمثل في الحضور الكبير المرتقب لمشجعي بيرو، التي تشارك في المونديال للمرة الأولى منذ عام 1982.

وقال ريكاردو جاريكا المدير الفني لمنتخب بيرو: «كنا نعرف أننا سنحظى بدعم كبير، لكننا لم نتوقع حضورا جماهيريا بهذا الحجم من قبل مشجعين قطعوا كل هذه المسافة».

وسيطرت حالة من الذهول على جماهير بيرو في مدينة سارانسك، التي استضافت المباراة الأولى أمام الدنمارك، حيث سيطر منتخب بيرو على مجريات اللعب في أغلب الفترات لكنه ضل طريقه إلى الشباك كما أهدر كريستيان كويفا فرصة التسجيل من ضربة جزاء حينما سدد الكرة فوق العارضة، لتنتهي المواجهة بفوز الدنمارك 1 / صفر.

ومع ذلك، لا تزال جماهير بيرو تبدي ثقتها في منتخبها وينتظر توافد أعداد كبيرة من المشجعين إلى إيكاترنبرج لحضور مباراة اليوم، ويعلق المشجعون آمالهم على النجم باولو جيريرو المنتظر مشاركته أساسيا.

وكان جيريرو، الهداف التاريخي لبيرو، قد شارك ضمن البدلاء في المباراة أمام الدنمارك، حيث أشار المدرب جاريكا إلى أن اللاعب لم يكن لائقا بالشكل الكافي للمشاركة ضمن الأساسيين، وذلك إثر غيابه عن الملاعب بسبب قضية المنشطات، التي علقت عقوبته فيها بشكل مؤقت.
المزيد من المقالات
x