200 مليار دولار ميزانية مونديال 2022 تكبد «فيفا» خسائر فادحة ================== الرعاة يحذرون الاتحاد الدولي من إقامة بطولة فاشلة في قطر لن تمكنها عوائدها من تغطية إنفاقاتها

200 مليار دولار ميزانية مونديال 2022 تكبد «فيفا» خسائر فادحة ================== الرعاة يحذرون الاتحاد الدولي من إقامة بطولة فاشلة في قطر لن تمكنها عوائدها من تغطية إنفاقاتها

الأربعاء ٢٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
أثارت الميزانية المقترحة من قطر لتنظيم النسخة القادمة من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والتي بحسب تقارير قد تصل إلى رقم فلكي يبلغ 200 مليار دولار مخاوف لدى شركات الرعاية لأنشطة وبطولات الاتحاد الدولي «فيفا»، إذ شددوا على أن البطولة ستكون فاشلة ولن تمكنها عوائدها من تغطية إنفاقاتها التي تصل إلى ملايين الدولارات، كما توقعت الشركات الراعية ألا تحظي البطولة بمتابعة جماهيرية مثل البطولات السابقة بعد المشاكل التي يواجهها النظام القطري إثر اتهامه بدعم وتمويل الإرهاب، فضلا عن معاناة الدوحة من عزلة في محيطها العربي إثر مقاطعة دول لها لسياستها المحرضة على العنف والإرهاب.

كانت شركة كورنرستون جلوبال البريطانية للاستشارات حذرت مما وصفته بالمخاطر المحيطة بإقامة كأس العالم 2022 فى قطر، مشيرة إلى أنه فى حال أقيمت البطولة فى قطر فإنها ستكون الأعلى تكلفة على الاطلاق وتصل إلى أضعاف مضاعفة فى تاريخ مسابقات كأس العالم، مؤكدا أن الخسارة الحتمية ستكون مصير تنظيم المسابقات وهو ما يطال الشركات الراعية والمساهمة.


وأكد التقرير أن التقديرات الاولية لإنفاق قطر سوف يزيد على 200 مليار دولار على استضافة كأس العالم، مؤكدا أن أزمة قطر مع جيرانها العرب تسببت فى زيادة كلفة مشروعات كأس العالم فيما يترواح بين 20 و25 بالمائة للشركات التى تستورد الموارد المستخدمة فى مشروعات البطولة، كما أن المشروعات أصبحت متأخرة لأكثر من شهر عن الوقت المحدد لها، ولم يفلح المقاولون من الشركات فى إقناع السلطة القطرية بتحمل فارق الزيادة فى التكاليف، وقال التقرير: إنه بلغ عدد قضايا الخلافات المرفوعة على قطر فى غرف التجارة العالمية ما يصل إلى 30 قضية ومن المتوقع أن يكون هناك عدد اكبر من القضايا والشكاوى ضد قطر لتخلفها عن دفع مستحقات المقاولين والمتعاقدين، وهو ما يجعل هؤلاء يخشون نقل الدفاع لغرفة التجارة العالمية تجنبا لإنهاء عملهم فى قطر.

على صعيد متصل، تقدر دراسة لوكالة «بلومبرج» أن تكلفة بطولة كأس العالم بالنسبة للاقتصاد العالمي نتيجة تراجع انتاجية الموظفين تبلغ 14.5 مليار دولار في أول أسبوعين من المونديال، كما أظهرت الدراسة أن إنتاجية الموظفين الفرنسيين تتأثر سلباً أثناء بثّ مباريات فريقهم ما سيكلف الاقتصاد الفرنسي ملياري دولار، وأن ارتفاع الإنتاجية المتوقع بـ 4.4 بالمائة في حال فوز المنتخب الفرنسي، لن يعوض الأثر السلبي أثناء البث.

كذلك أظهرت الدراسة تراجع إنتاجية البرازيليين أثناء المباريات التي تشمل فريقهم، مشيرة إلى أن خسارة المنتخب البرازيلي ستؤدي إلى تراجع حاد في الإنتاجية بعد المباريات بنحو 15 بالمائة، ما دفع الحكومة البرازيلية لتعديل ساعات العمل في المؤسسات الحكومية حول ساعات بث المبارايات التي تضم المنتخب البرازيلي.
المزيد من المقالات
x