نظام الحمدين يرتمي مجددًا في أحضان الملالي

قرقاش: التقارب القطري الإيراني انتقال من المستور للعلن

نظام الحمدين يرتمي مجددًا في أحضان الملالي

الأربعاء ٢٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
يوما بعد آخر، تتكشف حقيقة تآمر نظامي الحمدين وملالي طهران، حيث كان آخرها اتصال يوم الإثنين بين الرئيس الإيراني روحاني وأمير قطر، في استمرار لتآمرهما على الأمة العربية ومنطقة الخليج.

ومع خشيتها من فقدان أبرز أدواتها لتنفيذ أجندتها السوداء إثر توالي خسائر الجماعات المتشددة في المنطقة ولا سيما بالعراق وسوريا، لجأت قطر إلى الأحضان الإيرانية ليتعزز بذلك المحور التوسعي القائم على ضرب استقرار الدول العربية.


وقالت وكالة مهر الإيرانية يوم أمس الأول إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اتصل بالرئيس الإيراني حسن روحاني لتهنئته بمناسبة عيد الفطر. وان الشيخ تميم امتدح علاقات النظامين «تتطور العلاقات الطويلة الأمد بين إيران وقطر كل يوم، ونحن نتطلع إلى تطوير هذه العلاقات في جميع المجالات وتعزيزها». وأضاف قائلا: «إنني أتابع شخصيا عملية تطوير العلاقات بين البلدين»، قائلاً إن «الدوحة لن تنسى أبدا المواقف الإيرانية».

وأعرب روحاني عن أمله في أن «تتمكن طهران والدوحة من الاستفادة من القدرات العديدة المتاحة للعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين»، وفق الوكالة.

الحرس بالدوحة

وتزايد التقارب بين النظام القطري وإيران على كافة الصعد ولا سيما العسكري، حيث تم الإعلان أخيرا عن زيارة لوفد من القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني إلى الدوحة. وزار الدوحة نائب قائد القوة البحرية في الحرس الثوري، العميد علي رضا تنكسيري، تحت غطاء المشاركة في مؤتمر لقادة القوات البحرية.

اعتراف علني

وصرح نائب قائد القوة البحرية للحرس علي رضا تنكسيري، لوكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، بأن الظروف مهيأة لما أسماه «تنمية التعاون» مع قطر، وأن مشاركة إيران في الدورات الثلاث للمعرض تعني الدعم الإيراني للدوحة، مشيرا إلى التعاون الثنائي بين إيران وقطر في مجال الدفاع الساحلي وخفر السواحل والمشاركة في المناورات العسكرية.

كما كشف الموقع الرسمي للقوات المسلحة الإيرانية عن استعداد إيران وقطر لعقد دورات تدريبية مشتركة. ويبدو أن قطر باتت البوابة الرئيسية لإيران لتنفيذ مخططاتها التوسعية في العالم العربي عبر نشر الفوضى والخراب وضرب استقرار الدول العربية.

كشف المستور

من جانبه، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات د. أنور قرقاش، أمس الثلاثاء، أن التواصل القطري الإيراني ليس بالمستغرب، بل انتقال من المستور إلى المفضوح.

وقال قرقاش في تغريدة على حسابه على «تويتر»: إن الشعب القطري غير راض عن دعم حكومته للحوثي أو تقارب بلاده مع طهران.

وأشار إلى أن الحكومة القطرية لم تحسب بدقة أضرار خبر اتصال الشيخ تميم وحديثه مع الرئيس الإيراني على الرأي العام المحلي والخليجي.

تواصل وتوافق

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات: «التواصل القطري الإيراني على أعلى المستويات، والتوافق في الطرح والرأي كما أوردته وكالة مهر الإيرانية اليوم (أمس) ليس بالمستغرب، فما هو إلا انتقال من المستور إلى المفضوح، هو توجه انتهازي ملتبس في دعم الحوثي وغيره من المواقف ولعله لا يعبر عن قناعات المواطن».

وأضاف د. أنور قرقاش في تغريدة أخرى: «لا أتصور أن المواطن القطري راض عن دعم حكومته للحوثي أو تقارب بلاده من طهران، كما أنه لم يرض قبلا بتطبيع بلاده مع إسرائيل أو علاقاتها مع حزب الله، عزل القطري عن محيطه مسؤول عنها التوجهات السياسية الباطنية لقيادته».
المزيد من المقالات
x