اليوم

اليوم

الثلاثاء ١٩ / ٠٦ / ٢٠١٨
اليوم نلعب مباراتنا الثانية بعد الفضيحة الكبرى بمباراتنا الاولى رغم ان فضيحتها ليس فقط بنتيجتها التي قدرت بخمسة أهداف بل بغياب الروح والاداء.

من الصعب ان ينسى اللاعبون تلك المباراة وسوف تشكل عبئا نفسيا عليهم واعتقد ان الجهاز الفني سوف يقوم بتغيير عدد من اللاعبين قد يصل الى اربعة أو خمسة لاعبين لكي يخفف من العبء النفسي فاللاعبون المشاركون كأساسيين اليوم لن يكونوا بذات التأثير السلبي، على الأقل يجدون أنفسهم خارج المسؤولية من المباراة السابقة.


اعتقد ان التغيير سيشمل حارس المرمى، وأحد الأظهرة فقد يعيد منصور الحربي لخانة الظهير الأيسر ويلعب بياسر في الظهير الأيمن وسيتم تغيير احد قلبي الدفاع بمعتز وسيكون المولد فهد اساسيا على حساب السهلاوي مع إمكانية وجود المقهوي أو هتان على حساب يحيى الشهري أو كليهما.

المشكلة في المنتخب ليست مشكلة محددة بخط أو مركز أو لاعب بل وفق المباراة الاولى، المشكلة متعددة وحجمها مختلف بين النفسي والتكتيكي.

اليوم سنلعب امام منتخب يعد أفضل من المنتخب الروسي ومرشح اول لتصدر المجموعة ويمتلك لاعبين كبارا وهدافين وما حصول حارس منتخب مصر على رجل المباراة الا دليل خطورتهم.

ننتظر مباراة اليوم ونحن عكس ما كنا عليه عندما انتظرنا المباراة الافتتاحية حيث كنا حينها متفائلين، اما اليوم فنحن محبطون وخائفُون من ان تكون هناك كارثة وندعو الله ان نخرج بأقل الخسائر.

اقل الخسائر لا تعني اليوم التعادل فالتعادل سيكون بالنسبة لي حلما ولذلك لن اطرح تقديرات اخرى.

نعم كرة القدم لا تعرف المستحيل ولكن كرة القدم لا تعترف أيضا بانتظار حدوث معجزة خارج الملعب فالملعب سيشهد فوارق واضحة بين المنتخبين.

اليوم سيكون الأفضل فيه ان نلعب وفق إمكانياتنا ونفعل كما فعل منتخب ايسلندا امام الأرجنتين لعب وفق امكانياته ليست الفنية فقط ولذلك ابدع.

رسالتي للاعبين اليوم ان يلعبوا دون الخوف من النتيجة قدموا انفسكم بشكل مختلف كليا عما كان عليه بالمباراة الافتتاحية الروح أولا ثم المستوى وان لا تخسروا كل شيء كما حدث في الافتتاح.

شخصيا اعتقد بان المنتخب سيقدم أفضل مما قدم في الافتتاح وهذا الاعتقاد مبني على عدد التغييرات التي ستحدث بالمنتخب بالنسبة للاعبين والطريقة كذلك.
المزيد من المقالات
x