المملكة: تأخر العمليات العسكرية بالحديدة تجنبا للخسائر الإنسانية

المملكة: تأخر العمليات العسكرية بالحديدة تجنبا للخسائر الإنسانية

الأربعاء ٢٠ / ٠٦ / ٢٠١٨
كشف سفير المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، د. عبدالعزيز الواصل، أن سبب تأخير العمليات العسكرية الجارية حالياً لاستعادة مدينة الحديدة ومينائها من ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران يرجع للجانب الإنساني، والحرص على إعطاء فرصة لميليشيات الحوثي للانسحاب سلمياً لتجنب الخسائر الإنسانية والمدنية.

وقال: إن قراراستعادة مدينة الحديدة ومينائها، جاء من الحكومة اليمنية نتيجة نفاد كل الجهود السياسية مع هذه الميليشيات، واستمرارها في تهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر، ومواصلتها نهب الشحن الإغاثية التي تصل لميناء الحديدة.


وبين أن تحالف دعم الشرعية قد أعلن عن حملة إغاثية وإنسانية لمدينة الحديدة وما جاورها لمواكبة العمليات العسكرية.

من جهة أخرى، أكد د. عبدالعزيز الواصل أن المملكة ستستمر في جهودها لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، والتعاون بشكل مستمر مع الآليات الدولية لحقوق الانسان وفي مقدمتها آلية الاستعراض الدوري الشامل والإجراءات الخاصة ولجان المعاهدات الدولية.

وقال في الكلمة التي ألقاها أمس، أمام مجلس حقوق الإنسان: إن المناداة بعالمية حقوق الإنسان لا تعني مطلقا فرض قيم وثقافات تتعارض مع الهوية والثقافة والقيم العربية الإسلامية، مؤكدا وقوف المملكة مع العديد من الدول ضد محاولات تطبيق معايير مزدوجة لحقوق الإنسان.

ولفت إلى ما جاء في بيان المفوض السامي فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا المجتمع الدولي بمزيد من الضغوط على قوى الاحتلال للسماح لآليات حقوق الإنسان للقيام بمهامها، خصوصاً في ظل استمرار الانتهاكات الصارخة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وأعرب سفير المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف عن التقدير للجهود التي بذلها المفوض السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين الذي تنتهي ولايته كمفوض سام لحقوق الإنسان في أغسطس القادم خلال الفترة التي قضاها، متمنيا له التوفيق في حياته المستقبلية.
المزيد من المقالات
x