الصمود المغربي يصارع الطموح البرتغالي ========= يتصارع رونالدو من أجل أفضل الأفضل في كل العصور، والذي يتنافس عليه مع غريمه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويبدو رونالدو متقدما على منافسه حتى الآن نحو اللقب، الذي يتطلب اعتلاء منصة التتويج بكأس العالم

«أسود الأطلس» تتطلع لإيقاف رونالدو وتفادي الخروج المبكر

الصمود المغربي يصارع الطموح البرتغالي ========= يتصارع رونالدو من أجل أفضل الأفضل في كل العصور، والذي يتنافس عليه مع غريمه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويبدو رونالدو متقدما على منافسه حتى الآن نحو اللقب، الذي يتطلب اعتلاء منصة التتويج بكأس العالم

الثلاثاء ١٩ / ٠٦ / ٢٠١٨
يتطلع المنتخب المغربي الملقب باسم «أسود الأطلس» إلى محو آثار الصدمة التي عاشتها جماهيره إثر الهزيمة بهدف في الوقت القاتل من مباراته الأولى ببطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة حاليا بروسيا، لكنه يواجه اختبارا أكثر صعوبة في المباراة الثانية حيث يصطدم بنظيره البرتغالي بطل أوروبا.

ويلتقي المنتخب المغربي نظيره البرتغالي اليوم الأربعاء على ملعب «لوجنيكي» بالعاصمة الروسية موسكو في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية، التي افتتحت منافساتها يوم الجمعة الماضي بفوز إيران على المغرب 1/صفر وتعادل البرتغال مع إسبانيا 3/3.


وكان المنتخب المغربي قد أهدر عددا من الفرص التهديفية أمام نظيره الإيراني وكاد ينهي المباراة بالتعادل السلبي لكنه تلقى صدمة قوية في اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للمباراة، عندما حسمت لصالح المنتخب الإيراني بهدف النيران الصديقة الذي سجله المغربي عزيز بوحدوز بالخطأ في مرمى منتخب بلاده.

وجاءت الهزيمة لتهدد آمال المنتخب المغربي بشكل كبير في الصعود من المجموعة التي تضم البرتغال المتوج بلقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2018) وإسبانيا المتوجة بكأس العالم 2010، والتي تعد المجموعة الأكثر صعوبة في المونديال (مجموعة الموت).

لكن المنتخب المغربي الملقب باسم «أسود الأطلس» أبدى إصرارا واضحا على استعادة التوازن والتعويض، رغم صعوبة المهمة أمام البرتغال.

وقدم المنتخب البرتغالي مباراة مثيرة في بداية مشواره أمام المنتخب الإسباني، وحقق نجمه الأبرز كريستيانو رونالدو انطلاقة رائعة بتسجيل أول ثلاثية (هاتريك) في شباك الماتادور الإسباني في تاريخ كأس العالم، ليتصدر قائمة هدافي البطولة مبكرا.

ويتوقع أن تشكل الثلاثية عاملا تحفيزيا هائلا لرونالدو الذي انضم إلى الأسطورة البرازيلي بيليه والألمانيين أوفه زيلر وميروسلاف كلوزه في قائمة اللاعبين الذين نجحوا في التسجيل خلال أربع نسخ من بطولة كأس العالم.

وربما يعتمد المنتخب البرتغالي على استمرار تألق رونالدو في المباراة، لتفكيك الدفاع المغربي الصلب الذي لم يسمح باهتزاز شباكه بأي هدف خلال مباريات مجموعته في الدور النهائي من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.

ويتوقع أن تشهد المباراة أداء مثيرا حيث لم تدع نتائج الجولة الأولى مجالا أمام أي من الفريقين لتحمل الخسارة.

كذلك يتوقع أن تشهد صراعا من نوع آخر بين رونالدو المتوج مع ريال مدريد الإسباني بلقب دوري أبطال أوروبا، وبوحدوز مهاجم سان باولي المنافس بدوري الدرجة الثانية الألماني.

كذلك يتصارع رونالدو من أجل أفضل الأفضل في كل العصور، والذي يتنافس عليه مع غريمه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويبدو رونالدو متقدما على منافسه حتى الآن نحو اللقب، الذي يتطلب اعتلاء منصة التتويج بكأس العالم.

وأثنى فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب البرتغالي على رونالدو قائلا إنه لاعب يتمتع «بعقلية مذهلة»، وذلك بعد أن استعرض اللاعب ثقته وقدراته بإحراز الهدف الثالث للبرتغال من ضربة حرة في الوقت القاتل.

من جانبه، قال لاعب خط الوسط أدريان سيلفا «إنه (رونالدو) نموذج يحتذى به بالنسبة لنا جميعا، ليس فقط في اللعب، ولكن في الطريقة التي يقود بها الفريق. إننا نفخر بالتواجد معه في غرفة تغيير الملابس».

ولا شك أن سيناريو مباراة إسبانيا أصاب سانتوس ببعض القلق بشأن مدى اعتماد المنتخب البرتغالي على رونالدو، علما بأن جونزلو جويديس لاعب فريق بلنسية الإسباني صنع فرصتين تهديفيتين، إحداهما تمثلت في تمريرة خطيرة وأخرى في تسديدة، بينما لم يقدم بيرناردو سيلفا وبرونو فيرنانديز المستويات المنتظرة.

وقال رونالدو إنه يتوقع «مباراة صعبة» أمام المغرب كما أكد زميله أندري سيلفا لاعب ميلان الإيطالي أن المنتخب المغربي يضم «لاعبين متميزين، لا يمكننا الاستهانة بهم».

وبشكل عام، يتوقع أن يسعى المنتخب المغربي وكذلك لاعبه بوحدوز، بقوة إلى استعادة التوازن بعد سوء الحظ الذي لازم الفريق في المباراة الأولى رغم سيطرته على مجريات اللعب في أغلب الفترات وصناعة العديد من الفرص.

وقال بوحدوز «الآن أتمنى أن نتمكن من التغلب على البرتغال. نعرف أن لدينا الكفاءة. ولكن علينا التحسن في المباراة المقبلة. فالمنتخب البرتغالي لن يكون منافسا سهلا بالنسبة لنا».

وبعد دقائق من صدمة الهدف في مباراة إيران، كان بوحدوز /31 عاما/ قد تلقى نبأ سارا، حيث أكد اللاعب: «اتصلت لتوي بزوجتي وعرفت أننا ننتظر مولودا».

وأوضح بوحدوز: «لسوء الحظ. هذه هي كرة القدم. ولكنني أشعر بالسعادة لأشياء أخرى. والآن، أتمنى التغلب على المنتخب البرتغالي».
المزيد من المقالات
x