ألغام الحوثي .. أبشع جرائم الحرب ضد اليمنيين

مركز الملك سلمان ينفذ مشاريع إغاثية لمساعدة اليمنيين على التخلص من الألغام ونتائجها الكارثية

ألغام الحوثي .. أبشع جرائم الحرب ضد اليمنيين

الثلاثاء ١٩ / ٠٦ / ٢٠١٨

بين الحياة والموت خطوة واحدة .. هكذا يعيش اليمنيون كابوس الألغام التي زرعتها ميليشات الحوثي بكميات مهولة وبشكل عشوائي في الطرقات والمنازل والمزارع، دون مراعاة للمدنيين من أطفال وشباب ونساء وكبار السن، فيما يقدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشاريعه لمساعدة الشعب اليمن على التخلص من ألغام الحوثي ونتائجها الكارثية.

ألغام الحوثي حولت اليمن إلى واحدة من أكثر الدول التى تعاني من حقول الألغام مُنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث أظهرت تقارير حقوقية محلية ودولية، أن مليشيات الحوثي زرعت أعداد كبيرة من الألغام فى المحافظات اليمنية المحررة بينها ألغام محرمة دولياً أودت بحياة المئات من المدنيين، وتسببت في آلاف الإعاقات الدائمة لآخرين.

ويومياً تتضاعف خسائر اليمنيين ويدفع المدنيون فاتورة باهظة، فالحوثيون لغموا البر البحر، ليحرموا المزارعين والصيادين من ممارسة أعمالهم، مرتكبين أبشع جرائم الحرب بانتهاكهم الصارخ للقوانين الإنسانية، فهناك عدد من الاتفاقات الدولية التي تنظّم، أو تحظر، استخدام الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار.

وتعد هذه الاتفاقات جزء من القانون الإنساني الدولي الذي يهدف إلى الحدّ من آثار النـزاع المسلح لأسباب إنسانية، ومن هذه القوانين اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد ”اتفاقية أوتاوا“ الموقعة 1997، دخلت حيِّز النفاذ في مارس 1999، وفي مارس 2007 بلغ عدد الدول المصدَّقة على الاتفاقية أو انضمت إليها 153 دولة، وفرضت الاتفاقية حظراً كاملاً على الألغام المضادة للأفراد، بعد مفاوضات قادها تحالف قوي وغير عادي اشتركت فيه عدد من الحكومات، والأمم المتحدة، ومنظمات إنسانية دولية، من خلال شبكة معروفة باسم الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، ويلتزم الموقعون على الاتفاقية بعدم استخدام أو تطوير أو انتاج ألغام أرضية مضادة للأفراد، وتدمير -خلال أربع سنوات- جميع مخزون الألغام، وإزالة -خلال عشر سنوات- كافة الألغام المزروعة.

ويواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشاريعه لمساعدة الشعب اليمن على التخلص من ألغام الحوثي ونتائجها الكارثية، ومن ذلك مشروع دعم مراكز تأهيل المصابين والأطراف الصناعية، الذي نفذته اللجنة الدولية للصليب الأحمر ICRC بأكثر من 10 ملايين دولار.

ويولي مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اهتمامًا خاصًا بضحايا الألغام من المدنيين الأبرياء، وفضلًا عن المساعدات الطبية والعلاجية، يقدم المركز مشروع دورات تثقيف حول مخاطر الألغام وخدمات الدعم النفسي للأطفال والأسر المتضررة، بهدف إنقاذ حياة اليمنيين وخاصة الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات، من خطر مزارع الموت التي يخلفها الحوثيون وأتباع المخلوع صالح في كل مكان سيطروا عليه قبل أن يستعاد من سيطرتهم ويتم تحريره على يد قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، بإسناد من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة المملكة.

المزيد من المقالات
x