افرحوا فلم يعد لكم عذر

افرحوا فلم يعد لكم عذر

الاثنين ١٨ / ٠٦ / ٢٠١٨
سنوات طويلة مرّت على حرمان الناس من الفرح والسرور، لا مهرجانات إلا في حدود ضيقة.. ولا حفلات تبهج النفس، ولا أماكن يمكن لرب الأسرة أن يحتفل مع أولاده في مكان واحد. كل شيء كان إما حرامًا رغم جوازه، أو ممنوعًا رغم بساطته، أو سدًا لباب الذرائع، وهو باب لا حدود له. كان التضييق في كل مكان وفي كل مناسبة.

اليوم ونحن نشهد هذا التغيير في حياتنا، نتصرف كما يتصرف غيرنا من المسلمين المعتدلين الوسطيين. نعيش أجواء الفرح والمرح والسرور بلا خوف أو رهبة. فلا انفلات غير مقبول، ولا انغلاق يحرم الناس من الترفيه البريء. فهناك احتفالات مبهجة، تحضرها الأسرة بكافة أفرادها، حيث يجلس الزوج بجانب زوجته وبناته وأولاده. ولم يعُد الأعزب منبوذًا من أماكن الترفيه والتسوق كما كان. فها هو اليوم يحضر كل احتفال، دون أن يكيل له أحد التهم بالتحرش أو بتجاوز حدود الأدب.


لقد بذلت هيئة الترفيه جهودًا كبيرة؛ لكي تصبح كل مدينة من مدن المملكة مهيّأة لاستقبال السياح. فالفعاليات موزعة في كل مكان، وبرامج الترفيه منتشرة في الواجهات البحرية والمتنزهات والمراكز التجارية، والخيارات تعددت للأسرة السعودية، فلم يعُد السعودي مضطرًا للسفر للدول المجاورة مع كل إجازة.

في المنطقة الشرقية، تحرك صندوق المناسبات في الغرفة التجارية، وبتوجيهات ودعم من سمو الأمير سعود بن نايف، ومن سمو نائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، ليكون عيد الشرقية مختلفًا عن كل الأعياد السابقة، مستفيدين مما وهبها الله من مرافق سياحية، ووجهات ترفيهية، وموقع جغرافي، يتيح لها أن تلعب دور الرابط المحوري بين الدول الخليجية.

وللحديث بقية مع «أحساء» العراقة والأصالة والتاريخ..

ولكم تحياتي.
المزيد من المقالات
x