مخرج أفلام «الزومبي» قرأ عقل ميسي

مخرج أفلام «الزومبي» قرأ عقل ميسي

الاحد ١٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
اعتاد هانيس هالدورسون حارس أيسلندا على إخراج أفلام عن «الزومبي» أو «الموتى الأحياء» لكسب قوت يومه لكنه كان يشاهد أيضًا مقاطع فيديو لليونيل ميسي؛ ما ساعده على التصدي لركلة جزاء من أيقونة الأرجنتين وانتزع نقطة ثمينة لبلاده في مشاركتها الأولى بكأس العالم لكرة القدم.

وقال الحارس البالغ عمره 34 عامًا، الذي يلعب بالدوري الدنماركي «قمت بواجبي» بعد التصدي لركلة الجزاء في الدقيقة 64 لتستمر معاناة ميسي، الذي أهدر أربعًا من آخر سبع ركلات جزاء نفذها.


واعترف هالدورسون «شاهدت الكثير من ركلات الجزاء، التي نفذها ميسي وراجعت كذلك طريقة تعاملي مع ركلات سابقة لمعرفة كيف يفكر قبل التسديد».

وأضاف «انتابني شعور جيد بأنه سيسدد في هذه الجهة اليوم»، مشيرًا إلى الارتماء يمينا لمنع تسديدة ميسي التي افتقرت للقوة.

وأقر بأنه شعر بالتوتر أمام أفضل لاعب في العالم خمس مرات.

وتابع: «بالنسبة لي كحارس من بلد صغير وفي أول مباراة لنا بكأس العالم وفي مواجهة أفضل لاعب في العالم وهو يسدد ركلة جزاء.. (تنهد لوقت طويل) إنها لحظة كبيرة.

هذا حلم أصبح حقيقة بعد التصدي للركلة، خاصة أن التصدي ساعدنا للحصول على نقطة غالية».

ويدين المنتخب الأيسلندي بفضل كبير في انتزاع نقطة التعادل، لحارس مرماه هانيس هالدورسون، الذي تصدى لضربة جزاء سددها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة 64، كما تألق في التصدي لأكثر من كرة خطيرة أخرى كانت كفيلة بحسم المباراة لصالح الأرجنتين.

وتفوق المنتخب الأرجنتيني في الاستحواذ على الكرة والجانب الهجومي خلال أغلب فترات المباراة، وتفوق هجوميًا بشكل هائل خلال آخر 20 دقيقة من المباراة، لكنه أخفق في ترجمة هذه الأفضلية إلى الفوز.

أما المنتخب الأيسلندي، فقد كان ندًا قويًا خلال المباراة، خاصة في شوطها الأول وصنع عدة فرص تهديفية لكنه برع بشكل عام في الجانب الدفاعي، حيث تسبب لفترات في معاناة المنتخب الأرجنتيني في التوغل إلى منطقة الجزاء، كما دافع عن شباكه بشراسة خلال الدقائق الأخيرة.

وباتت أيسلندا تتطلع بعد هذه النتيجة للتأهل لدور 16 عبر مجموعة تضم أيضًا كرواتيا ونيجيريا.
المزيد من المقالات
x