930 مليون دولار احتياطي «فيفا» ====== عانى الفيفا بشكل كبير إثر قضية الفساد من النفقات العالية للإجراءات القانونية وكذلك خسارة الرعاة ولكن السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا قال: إن الاتحاد عائد في الوقت الحالي للمسار الصحيح ويتمتع بشفافية كاملة في الجوانب المالية

930 مليون دولار احتياطي «فيفا» ====== عانى الفيفا بشكل كبير إثر قضية الفساد من النفقات العالية للإجراءات القانونية وكذلك خسارة الرعاة ولكن السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا قال: إن الاتحاد عائد في الوقت الحالي للمسار الصحيح ويتمتع بشفافية كاملة في الجوانب المالية

الاحد ١٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
تجاوز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أزمته المالية الطاحنة التي عصفت باستقراره على خلفية القضية المتعلقة بالفساد والرشوة التي تورط فيها عدد من مسؤوليه السابقين لكن هذه المشكلة تسببت في خسائر عام 2017 بلغت 189 مليون دولار مقابل خسائر بلغت 443 مليون دولار في العام السابق، فيما بلغ الاحتياطي 930 مليون دولار ما يؤكد أن «فيفا» منظومة متماسكة قوية تواجه بقوة الأزمات. وقال الاتحاد الدولي: إن هذه الخسائر جاءت أقل مما كان متوقعا، وذكر "الفيفا" خلال اجتماع جمعيته العمومية (كونجرس الفيفا) في العاصمة الروسية موسكو أن التدابير التي اتخذها للسيطرة على التكاليف وفرت للميزانية 180 مليون دولار.

وقال أليخاندرو دومينجيز رئيس اللجنة المالية بـ"الفيفا": إن إيرادات فترة السنوات الأربع، ما بين 2015 و2018، قد تصل إلى ستة مليارات دولار، بدلا من 656ر5 مليار كانت متوقعة.


وعانى "الفيفا" بشكل كبير إثر قضية الفساد من النفقات العالية للإجراءات القانونية وكذلك خسارة الرعاة ولكن السويسري جياني إنفانتينو رئيس "الفيفا" قال: إن الاتحاد عائد في الوقت الحالي للمسار الصحيح ويتمتع بشفافية كاملة في الجوانب المالية. ووصف إنفانتينو الأرقام المالية للاتحاد بأنها «مذهلة» وألقى الضوء على زيادة العائدات لفترة السنوات الأربع «رغم مرور الفيفا بأسوأ أزمة له على الإطلاق».

ومنذ تولي إنفانتينو رئاسة "الفيفا" شهد الاتحاد تغييرا في نظامه المالي وقد بات يعلن عن أرقامه المالية في الأعوام التي تقام بها كأس العالم، وذلك مع نهاية دورة مدتها أربعة أعوام.

وتشكل بطولة كأس العالم مصدر الدخل الرئيسي لـ"الفيفا" الذي يتوقع أن يرتفع الاحتياطي لديه إلى 653ر1 مليار دولار مع نهاية العام الحالي، وذلك في أعقاب بطولة كأس العالم 2018 التي تحتضنها روسيا.

وتحوّل الاتحاد الدولي في السنوات الأخيرة إلى أكبر منظمة رياضية، نظراً للأرباح المالية الضخمة التي يُحققها عند تنظيم بطولة كأس العالم (كل أربع سنوات) ففي مونديال 2014، وصلت القيمة المالية الإجمالية التي جمعها الـ«فيفا» إلى حوالي 4.8 مليار دولار، أي بزيادة بنسبة 34 بالمئة عن مونديال 2010. ودفع الاتحاد الدولي آنذاك حوالي 2.7 مليار دولار مصاريف على البطولة، أي أنه كسب حوالي 2.1 مليار دولار أرباحاً صافية، وهو الأمر الذي يؤكد أن مصدر أرباح الاتحاد الدولي لسنوات تأتي من تنظيم البطولة الكروية الأكبر في العالم، خصوصا أن التقارير المالية للاتحاد نفسه تشير إلى أن أرباح كأس العالم تُشكل حوالي 85 بالمئة من أرباح المنظمة الرياضية.
المزيد من المقالات
x