ضغوط دولية ضد إيران

ضغوط دولية ضد إيران

الاحد ١٧ / ٠٦ / ٢٠١٨
ارتفعت وتيرة الضغوط الدولية ضد النظام الايراني بسبب انتهاكاته الصارخة لحقوق الانسان، وتلك ضغوط تندد بالممارسات التعسفية التي يزاولها النظام ضد احتجاجات المواطنين الايرانيين المتذمرين من الأوضاع السيئة في البلاد، ومن بين تلك الضغوط المطالبة باطلاق سراح الأكاديمي البريطاني من أصل ايراني عباس عيدلات البروفيسير بكلية لندن الملكية، وكانت السلطات الايرانية ألقت القبض عليه في ابريل المنفرط بسبب معارضته وإدانته لممارسات النظام القمعية في الداخل والخارج.

وقد وقعت عريضة من المتضامنين مع البروفيسير عيدلات من 129 عضوا في المجتمع الأكاديمي في المملكة المتحدة والنمسا والصين وفنلندا وفرنسا وألمانيا وايسلندا وايطاليا وكوريا والمكسيك وروسيا وصربيا وسلوفينيا وأسبانيا والسويد والولايات المتحدة، نددوا باجراءات النظام مع تلك الشخصية التي عرفت بمساهماتها العلمية الأساسية لسد الفجوة في التكنولوجيا والعلوم والتنمية بين العالم المتقدم والعالم النامي، ولا تعد عملية القبض على تلك الشخصية فريدة من نوعها في طهران فلطالما عمد النظام الايراني لمثل تلك الممارسات التعسفية الطائشة.


ويمثل هذا الاجراء تعسفا مارسه الحرس الثوري الايراني ضد شخصية علمية بارزة يضاف الى سلسلة من الممارسات الطائشة ضد العلماء والأكاديميين الايرانيين أو الحاملين لجنسيات أخرى وهم من أصول إيرانية، وتلك ممارسات تتنافى مع ابسط قواعد ومبادئ وأساسيات حقوق الانسان، وتعد من الخروقات الواضحة لتلك الحقوق، فقد دأب النظام الايراني على ممارسة اعتقالات تعسفية ضد رعايا مزودجي الجنسية دون اتباع الاجراءات القانونية التي مازال النظام يضرب بها عرض الحائط ولا يعيرها أهمية تذكر.

وفي سجون النظام شخصيات بارزة أخرى من حملة الجنسيات المزدوجة تحتجزهم طهران دون وجه حق، وتلك اجراءات مازال العالم يندد بمخاطرها رغم تشدق حكام النظام بدفاعهم عن حقوق الانسان وهم يمارسون من الأفعال الغارقة في الأخطاء ما يدمغ أراجيفهم الباطلة، بدليل امتلاء سجونهم بتلك الشخصيات وغيرها من الشخصيات الايرانية البارزة المنافحين عن حقوق الشعب الايراني المهدرة والمطالبين بوقف التدخلات الايرانية السافرة في شؤون دول المنطقة والعالم ووقف تصدير الثورة الدموية الارهابية الى كثير من أقطار وأمصار الأرض في الشرق والغرب.
المزيد من المقالات
x