«beIN SPORTS».. فشل وسقوط

استوديو تحليلي رياضي يتحول إلى منتدى سياسي يفرغ السموم والحقد تجاه المملكة

«beIN SPORTS».. فشل وسقوط

السبت ١٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
كشفت قنوات «بي ان سبورت» عن وجهها الحقيقي، وتوجهاتها السياسية النتنة، عقب أن استغلت خسارة المنتخب السعودي من نظيره الروسي في افتتاح نهائيات كأس العالم (2018) بروسيا، للتشفي من المملكة العربية السعودية، ويبدو أن الضغوطات، والفراغ الذي تعيشه هذه القنوات والعاملون فيها، قد أنساهم المهنية، التي طالما تغنوا بها، ونسفت تماما خلال الاستديو التحليلي، الذي أعقب المباراة الافتتاحية بين المنتخبين الروسي والسعودية، حيث تناسى مقدم البرنامج التونسي هشام الخلصي، وضيوفه اسس التحليل الفني، وتفرغوا للشماتة بخسارة المنتخب السعودي، خصوصا من قبل المصري علاء صادق، والمغربي جمال سطيفي، اللذين اظهرا حقدهما الدفين على المملكة العربية السعودية، والغيرة الواضحة من التغييرات الايجابية الكبيرة التي تشهدها خلال الفترة الأخيرة، وتحدثا طوال الوقت بعيدا كل البعد عن الرياضة، متهمين السعودية باتهامات لا يمكن السكوت عنها.

الرد على سقوط المهنية الكبير، جاء سريعا من قبل معالي تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة، الذي قال: «سوف نقوم باتخاذ كل الإجراءات القانونية تجاه كل التجاوزات الصادرة عن قناة (بي إن سبورت) تجاه السعودية ومنتخبها ورياضتها ومسؤوليها، واستغلالها الرياضة لأغراض سياسية». وأضاف: «هذا دليل جديد على صحة موقف الجهات المختصة السعودية حين حظرت هذه القناة عن أراضيها».


التمياط: يريدون جرنا إلى ملعب آخر

ليتحدث بعد ذلك نواف التمياط نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عن الموضوع مشددا على أن ما حدث غير مقبول إطلاقا، وبأنه تم البدء بالإجراءات القانونية للقضية، التي ستأخذ مجراها وتتضح الأمور حيالها في قادم الأيام.

وأضاف: «هم يريدون أن يجرونا إلى ملعب آخر بعيدا عن الرياضة، وإلا كيف لهم أن يقارنوا بين قضية المسلمين الأزلية في فلسطين وبين قضية ملف استضافة دولة عربية لكأس العالم، أيضا يجب أن يعرف الجميع من صوّت عامي (2006)م و(2010)م ضد ملف المغرب»، مبينا أن ما حدث في الاستوديو التحليلي شأن سياسي مرفوض وهو بعيد تماما عن الرياضة.

ردود فعل واسعة

ردود الفعل العربية والخليجية على السقوط الفاضح لقنوات (البي ان سبورت)، كان كبيرا جدا، فقد توالت ردود الأفعال المحلية والخارجية على ما تم تداوله خلال هذا الاستديو التحليلي.

و قال فيه رئيس الهلال السابق الأمير عبدالرحمن بن مساعد: «من الطبيعي أن يشمت البعض في منتخبنا، الذي قدم مباراة سيئة كنتيجة ومستوى فنّي غير مرضٍ لمحبيه في افتتاح كأس العالم ولكن أن يشمت بنا مَنْ كان هذا وضع فريقه في التصفيات المؤهلة فهذا ما لا يمكن وصفه أو تسميته»، وذلك في اشارة للمنتخب القطري وترتيبه في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

فيما رد الاعلامي السعودي محمد البكر بقوة على المتواجدين في الاستديو التحليلي الفاقد للمهنية، وخص المصري علاء صادق ببعض الكلمات، التي قال فيها: «معلق فاشل عمل معنا في art بمونديال 94 وكنا نسخر منه، كان يتمنى الكتابة في اي صحيفة سعودية، انقطعت اخباره ومع سيطرة الإخوان على الحكم في مصر، اعتقد انه سيصبح وزيرا، لينتهي به المطاف مع مرتزقة الخنزيرة، اسمه علاء صادق، والأصح كاذب».

أما الاعلامي السعودي فهد عافت، فقال: «الفرق بيننا وبين اللي شامتين في خسارة منتخبنا: حنّا عندنا أخطاء، أمّا هم فهم نفسهم خطأ!». وأضاف: «نعم، نعترف: أمس فشلنا في «الكورة»، أمّا هم فقد نجحوا نجاحًا باهرًا، ليس في «الكورة»، ولكن في أن يجعلوا من دولتهم «كورة» تركلها الأقدام من كل جهة في كل اتجاه!، تهانينا!».

وقال الاعلامي السعودي عادل التويجري: «قناة (الكذب) و(الحقد)... تسقط كل (الأقنعة)... عفنُ أخلاقي.... إفلاس مهني».
المزيد من المقالات
x