40 ألف وظيفة حول أمريكا الشمالية في بطولة 2026

40 ألف وظيفة حول أمريكا الشمالية في بطولة 2026

السبت ١٦ / ٠٦ / ٢٠١٨
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار صوب روسيا التي تستضيف بطولة كأس العالم 2018، انشغلت الأوساط الكروية خلال الساعات الأخيرة بفوز الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بتنظيم المونديال في عام 2026، وسريعًا بدأت تظهر الأرقام والدراسات المتعلقة بالمكاسب الاقتصادية التي ستعود على هذه الدول من تنظيم البطولة؛ إذ كشفت دراسة مالية عن المكاسب الاقتصادية الكبيرة التي تنتظرها دول أمريكا الشمالية لاستضافة البطولة التي قد تشهد للمرة الأولى مشاركة 48 فريقًا بدلًا من 32، وقالت مجموعة بوسطن للاستشارات: إن استضافة النهائيات ستصنع حوالي 40 ألف وظيفة حول أمريكا الشمالية.

وقال كليف جريفلر، الشريك في مجموعة بوسطن للاستشارات، في بيان أصدره فريق عرض أمريكا الشمالية: تقييمنا توصل إلى أن العرض الثلاثي لاستضافة كأس العالم 2026 سيصنع نشاطًا اقتصاديًا على المدى القصير والعديد من الفوائد حول كندا والمكسيك والولايات المتحدة.


ومن أهم الأسس التي سيبنى عليها نجاح الملف، التحسينات الجارية على البنية التحتية والسياحة الدولية.

وكان الاتحاد الدولي «فيفا» أعلن فوز ملف أمريكا المشترك الذي يضم الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك بشرف تنظيم كأس العالم 2026 بعد القادمة. وتنافس ملف أمريكا الذي كان يضم دول قارة أمريكا الشمالية أمام ملف دولة المغرب، ولكن الفوارق المالية والتحضيرات الخاصة بدول أمريكا الشمالية، ساعدت بشكل كبير على فوز الملف الأمريكي بشرف استضافة منافسات كأس العالم 2026.

وتفوق الملف الأمريكي بشكل كبير بحصده 134 صوتًا من أصل 203 أصوات يحق لهم التصويت بنسبة 67 بالمئة، بينما حصل ملف المغرب على 65 صوتًا فقط بنسبة 33 بالمئة وهي المرة الثانية التي تخسر فيها المغرب بعد 2010 أمام جنوب أفريقيا.

وستعود منافسات كأس العالم مرة أخرى لقارة أمريكا الشمالية بعد غياب دام 32 عامًا، حيث كانت آخر مرة عام 1994 في نسخة الولايات المتحدة الأمريكية. يُذكر أن أمريكا الشمالية استضافت منافسات كأس العالم من قبل ثلاث مرات، واحدة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، ومرتين في المكسيك بنسختي 1970، و1986. وتعول الدول الثلاث على ملف البطولة من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة خصوصًا أنه للمرة الأولى تقام مباريات كأس العالم في ثلاث دول؛ إذ كانت هناك تجارب سابقة بالتنظيم المشترك بين دولتين لكنه لم يحقق نجاحًا ملموسًا، ويأتي التنوع في الدول الثلاث سببًا مقنعًا لدى الاتحاد الدولي لإسناد ملف التنظيم لها؛ إذ يتوقع انتعاشة كبيرة عن طريق توافد الأفواج السياحية لمشاهدة المباريات.
المزيد من المقالات
x