رونار من الشقاء إلى الأضواء

رونار من الشقاء إلى الأضواء

الجمعة ١٥ / ٠٦ / ٢٠١٨
من عامل في شركة تنظيف الفيلات في جنوب فرنسا إلى أضواء سان بطرسبورغ: مسار مضن خبره المدرب الفرنسي للمنتخب المغربي لكرة القدم الفرنسي هيرفيه رونار الذي سيكتشف في مونديال روسيا 2018 للمرة الأولى، نخبة الكرة المستديرة العالمية بعد عاش تجربة معاناة البطالة والدرجات الأدنى.

«حظي بقدر لا يصدق!» قالها غي لاكومب، زميله السابق في فريق كاين، حيث لعب المدافع السابق من 1983 إلى 1990.


كان على رونار (49 عامًا) الذي تعرف عنه شخصيته القوية ونظرته الحادة الجدية، صقل مسيرته في أندية هواة كرة القدم الفرنسية، بالتوازي مع عمله في وظيفة أخرى (شركة التنظيف).

ويروي لاكومب لوكالة فرانس برس "لم يكن الأمر سهلًا عليه.. وجد نفسه يشرف على تدريب فريق دراغينيان (1999-2001)، وعمل في المساحات والحدائق.. كان الأمر صعبًا للغاية!
المزيد من المقالات
x