ساعة الحقيقة تدق أمام مصر عندما تواجه اوروجواي ==================== شاهد نجوم مصر في ربع القرن الأخير، على غرار محمد أبوتريكة وأحمد حسام "ميدو" ومحمد زيدان وحسام غالي وأحمد حسن، كأس العالم على شاشات التلفزة، لكن جيل صلاح وتريزيجيه وكهربا ورمضان صبحي سيكون أمام فرصة أتيحت لمصر مرتين فقط (1934 و1990)، حيث لم ينجح بالفوز في أي من مبارياته الأربع.

مهمة صعبة في بداية مشوار كأس العالم بعد غياب 28 عاما

ساعة الحقيقة تدق أمام مصر عندما تواجه اوروجواي ==================== شاهد نجوم مصر في ربع القرن الأخير، على غرار محمد أبوتريكة وأحمد حسام "ميدو" ومحمد زيدان وحسام غالي وأحمد حسن، كأس العالم على شاشات التلفزة، لكن جيل صلاح وتريزيجيه وكهربا ورمضان صبحي سيكون أمام فرصة أتيحت لمصر مرتين فقط (1934 و1990)، حيث لم ينجح بالفوز في أي من مبارياته الأربع.

الخميس ١٤ / ٠٦ / ٢٠١٨
ستدق ساعة الحقيقة أمام منتخب مصر بعد غياب 28 عاما عن كأس العالم لكرة القدم، عندما يواجه بطل افريقيا سبع مرات الأوروجواي اليوم الجمعة في ايكاتيرنبورج ضمن الجولة الأولى من مونديال روسيا 2018، فيما لا تزال مشاركة نجمه المصاب محمد صلاح غير واضحة.

شاهد نجوم مصر في ربع القرن الأخير، على غرار محمد أبوتريكة وأحمد حسام "ميدو" ومحمد زيدان وحسام غالي وأحمد حسن، كأس العالم على شاشات التلفزة، لكن جيل صلاح وتريزيجيه وكهربا ورمضان صبحي سيكون أمام فرصة أتيحت لمصر مرتين فقط (1934 و1990)، حيث لم ينجح بالفوز في أي من مبارياته الأربع.


وتتركز الأنظار على إمكانية مشاركة صلاح، أفضل لاعب افريقي وفي انكلترا لعام 2018، بعد تعرضه في 26 مايو الماضي لإصابة قوية بكتفه في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الإسباني.

وفي غياب صلاح، تعادلت مصر مع كولومبيا وخسرت ضد بلجيكا صفر-3 في آخر مباراتين قبل المونديال.

كما تتركز الأنظار على هوية الحارس الأساسي، حيث يتوقع أن يكون التنافس بين محمد الشناوي وعصام الحضري، علما بأن الأخير (إذا لعب) سيصبح بعمر الخامسة والأربعين أكبر لاعب يشارك في تاريخ المونديال.

ويتوقع أن يدفع المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر بتشكيلة تضم قلبي الدفاع أحمد حجازي وعلي جبر والظهيرين أحمد فتحي ومحمد عبدالشافي، وفي الوسط الدفاعي محمد النني وطارق حامد، وفي صناعة اللعب عبدالله السعيد، بينما يلعب على الجناح محمود حسن "تريزيجيه" وفي الهجوم مروان محسن.

وطالب النني لاعب أرسنال الانجليزي على تويتر الجماهير بدعم المنتخب: "استمروا في الهتاف من أجلنا.. نسمعكم ونشعر بكم ونستمد قوتنا من حماسكم.. فاجعلونا أقوياء".

ويبقى مركز بديل صلاح بحال غيابه، حيث تبدو حظوظ الشاب رمضان صبحي المنتقل حديثا من ستوك سيتي الانكليزي إلى هادرسفيلد مرتفعة إلى جانب عمرو وردة.

بيد أن هجوم الأوروجواي، بطلة العالم 1930 و1950، قد يشكل عقبة حقيقية لدفاع مصر في ظل تواجد الهدافين لويس سواريز (برشلونة الإسباني) وادينسون كافاني (باريس سان جرمان الفرنسي) هداف التصفيات الأمريكية الجنوبية.

وقال قلب الدفاع دييجو جودين الذي سجل احد هدفي "سيلستي" في المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في 2006 في الإسكندرية: إن "مصر فريق صعب ومنظم ولديه مدرب بأفكار واضحة".

أضاف: "غياب صلاح أو مشاركته لن يغير من خططنا وتحضيراتنا.. هو لاعب هام واللاعبون الحاسمون يصنعون الفارق".

ويعول المدرب "المايسترو" أوسكار تاباريز الذي يعد من المدربين القلائل الذي قاد فريقا واحدا إلى النهائيات أربع مرات، على نواة مؤلفة من الحارس فرناندو موسليرا وغودين، المدافع خوسيه خيمينيز، لاعب الوسط ماتياس فيسينو الى سواريز (51 هدفا في 98 مباراة دولية) وكافاني (42 هدفا في 100 مباراة دولية).

الأوروجواي التي فازت على أوزبكستان 3-صفر الأسبوع الماضي وديا، تشارك للمرة الثالثة عشرة وقد حلت رابعة في نسخة 2010 وبلغت الدور الثاني في البرازيل 2014. واللافت أن الأوروجواي لم تستهل مواجهاتها في المونديال بانتصار منذ 1970، إذ خسرت 4 مرات وتعادلت في مثلها.
المزيد من المقالات
x