ما بين 94 و2018 نظرة تفاؤل

ما بين 94 و2018 نظرة تفاؤل

الخميس ١٤ / ٠٦ / ٢٠١٨
* الشيء المميز حتى ما قبل انطلاقة المونديال هو حجم التواجد الكبير من الجمهور السعودي في روسيا، خاصة مع التسهيلات الكثيرة التي تواجدت لجذب الجماهير للسفر ومساندة الأخضر في المونديال وهو حلم الكثير من الجماهير كبارا وصغارا ومن كلا الجنسين للتواجد في مثل هذه المناسبة والتي لا تتكرر الا كل أربع سنوات، في الوقت الذي شاهدنا حجم الجمهور في بطولات سابقة حيث كان اقل مما هو حاصل في شوارع موسكو قبل انطلاقة مباراة الافتتاح بين الأخضر وروسيا.

* لعل حجم الاهتمام الحكومي العام سواء من القيادة الحكيمة أو هيئة الرياضة أو اتحاد القدم أو الاعلام المحلي أو الجماهير قاطبة يجعل لاعبينا تحت محك تقديم ما هو مأمول منهم في كل مباريات الدور التمهيدي، ومحو ما سبق من ذكريات لا يريد الجمهور استرجاعها باستثناء المشاركة الأولى لنا في مونديال امريكا 94م حيث التأهل الى الدور الثاني وخوض أربع مباريات انتصر الأخضر في اثنتين ولم يتعادل وخسر اثنتين وسجل خمسة اهداف واستقبلت شباكه ستة أهداف، وهي أفضل الأرقام حتى الآن في كل المشاركات السابقة.


* لعل الكثيرين لا ينظرون نظرة تفاؤل في كل مشاركة للأخضر حتى مع المشاركة الأولى عام 94 لكن لاعبي تلك الفترة فاجأوا الجميع بمستويات جميلة ربما تتكرر في هذا المونديال، فالتواجد في هذا المحفل العالمي يعني أنك الأفضل على مستوى العالم ولابد من اثبات الوجود مع بقية الفرق، وزرع التفاؤل هو المطلب لدى الجمهور السعودي وهي مهمة لاعبينا متى ما أرادوا أن يخرجوا هذا الجمهور من حالة ان هذا المونديال اكبر من الأخضر ولاعبيه.

* مهما كانت نتيجة مباراة الافتتاح بانتصار أو تعادل أو خسارة حتى فهناك مباراتان أخريان لابد من النظر اليهما على أنهما مفتاح لتأكيد التأهل للدور الثاني، فمن يعمل ويخلص سيجني ثمار اخلاصه وعمله، والمهمة الأكبر على لاعبي الأخضر في الملعب.

alyousif8@hotmail.com
المزيد من المقالات
x