سياسيون: عودة الحديدة.. الفصل النهائي لتحرير اليمن

سياسيون: عودة الحديدة.. الفصل النهائي لتحرير اليمن

الخميس ١٤ / ٠٦ / ٢٠١٨
اعتبر سياسيون أن تحرير ميناء الحديدة الذي يأتي بعد الانتصارات العظيمة التي حققتها الشرعية والتحالف العربي بالسواحل اليمنية في ميدي والمخا، يمثل الفصل النهائي لتحرير اليمن من المخططات الإيرانية وحلفائها كونها مصدر دخول الأسلحة لإطالة الحرب واستنزاف دول المنطقة وتهديد الملاحة والجزر والتواجد الإيراني بالبحر الأحمر.

وأوضحوا خلال حديثهم لـ «اليوم» أن عملية النصر الذهبي هي الفصل الجديد والمحوري في سقوط الجماعة الإرهابية، وقلب المعادلات العالمية، فيما يخص عملية تحرير اليمن، لتنطفئ معها شموع الأدوات الايرانية وكل من تخاذل في نصرة اليمن واليمنيين، مذكرين بحديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حين أكد أن الوقت في صالح التحالف العربي الذي يملك النفس الطويل، وأن النصر هو مسألة وقت فقط.


وقال المحلل والباحث السياسي صالح السعيد: بلا شك إن تحرير محافظة الحديدة، يعد نقطة مفصلية في تحرير اليمن من براثن الحوثي الإرهابي ومن خلفه ايران، خاصة وأن ميناء الحديدة هو معبر تمويل الحوثي الرئيسي بالسلاح الذي أرهب به اليمن ومحافظاته وشعبه العزيز، مبيناً أهمية الميناء الذي يعتبر الممر الأول إلى الجزر اليمنية ذات العمق الاستراتيجي، وأبرزها جزر حنيش الكبرى والصغرى، وجبل صقر الذي يرتفع 3700 قدم عن سطح البحر.

وأكد السعيد أن العملية العسكرية الشاملة «النصر الذهبي»، التي أطلقها التحالف العربي وقوات الشرعية، ونجاحها في تحرير الحديدة تمثل تطورا كبيرا في فتح الطريق لتحرير باقي المحافظات الساحلية بشمال اليمن، في إطار السعي لإحكام السيطرة على كل المنافذ البحرية، ما يمهد للوصول إلى محافظات الوسط وعلى رأسها العاصمة، كما أن سقوط الحديدة يعتبر أقوى انتصار ميداني لأنه المنفذ البحري الوحيد والميناء الاستراتيجي الأهم للحوثيين والذي يمد ميليشيات الحوثي الإرهابية بالأسلحة المهربة من إيران خصوصاً الباليستية، كما أنه يقع على بعد 226 كيلو مترًا من العاصمة صنعاء، والذي ينتهي بتحريره التهديد الحوثي في مضيق باب المندب، آخر الموانئ المتبقية بأيدي الحوثيين بعدما استعادت الشرعية مينائي المخا وميدي الاستراتيجيين.

وشدد السعيد على أن عملية النصر الذهبي ستكون بإذن الله وتوفيقه فصلا جديدا ومحوريا في سقوط الجماعة الإرهابية، وسيقلب معادلات عالمية عدة فيما يخص عملية تحرير اليمن، وستخرص الألسن التي تروج أن الحوثي قريب من النصر، وسيصفع من تخاذل في نصرة اليمن واليمنيين، مذكراً بحديث سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حين أكد ان الوقت في صالح التحالف العربي (نملك النفس الطويل، وأن النصر هو مسألة وقت فقط)، والتي قالها بلغة السياسي الكبير والقائد العسكري، واليوم الزمن يثبت ما ذهب إليه، مباركاً هذا النصر الكبير والذي قرب موعد فرحنا بعودة اليمن لأهلها وأبناء عمومتها.

من جانبه أكد الباحث والدبلوماسي اليمني السابق أحمد عبده ناشر أن خطوة التحالف بتحرير الحديدة تعتبر خطوة استراتيجية هامة، إذ أن الحديدة هي أكبر الموانئ اليمنية في شمال اليمن، وجاء تحريرها بعد الانتصارات العظيمة التي تحققت في السواحل اليمنية في الميدي والمخا والتي تعتبر بمثابة الفصل النهائي لتحرير اليمن من المخططات الإيرانية وحلفائها كونها مصدر دخول الأسلحة لإطالة الحرب واستنزاف دول المنطقة وتهديد الملاحة والجزر والتواجد الإيراني بالبحر الأحمر والسعي لتدويله وهذا مطلب إسرائيلي قديم ولقد سعى اللوبي الإيراني ومعه اللوبي الإسرائيلي لمنع تحرير الحديدة التي تعتبر أكبر حسم للمعركة ونهاية الميليشيات، وسيكون سقوط العاصمة وغيرها أمرا مفروغا منه، مضيفا: إن التحالف أصاب بهذه الخطوة والتي لن يتراجع عنها.

وأوضح ناشر أن قبائل تهامة تقف مع التحالف، فهي عانت الويلات من إرهاب الميليشيات، مطالبا بعدم الالتفات للأبواق التي تحذر وتستخدم اسم المدنيين فهذه تعتبر خدعة، لأن خسائر المدنيين ومعاناتهم أشد بكثير في وجود الميليشيات، ولا بد من تضافر الجهود العسكرية، إضافه للتحرك الدبلوماسي والإعلامي، لإحباط المحاولات الإيرانية وغيرها التي تهدف لإفشال النصر، والنظر لمصلحة اليمنيين ومعاناتهم وإنهاء الحرب وعودة الشرعية ووقف مخططات استنزاف دول المنطقة، وإضعاف العرب وحماية الملاحة في البحر الأحمر ووقف مخططات النفوذ في البحر الأحمر لدول على رأسها إيران وجنونها لأن تكون إمبراطورية.
المزيد من المقالات
x