بِسْم الله.. نبدأ

بِسْم الله.. نبدأ

الأربعاء ١٣ / ٠٦ / ٢٠١٨
قد تكون مشاركة منتخبنا في هذه النسخة العالمية الكروية مختلفة عن المشاركات السابقة فهي تأتي تحت رعاية واهتمام كبير من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي ساهم بشكل مباشر في تأهل المنتخب بعد خسارة الأخضر من المنتخب الإماراتي الشقيق حيث كان لاهتمام سموه من بعد المباراة وانتشال اللاعبين من آثار تلك الخسارة والاستعداد للمباراة الحاسمة مع اليابان بجدة وحضوره شخصيا اكبر الدوافع والمحفزات وكان التأهل ولله الحمد.

بعد التأهل وقبل المرحلة الاخيرة لإعداد المنتخب لكأس العالم وقبل السفر للمعسكر أعلن ان سمو ولي العهد حرص على ألا يكون هناك أي مشكلة او قلق للاعبين فقد أنهى كل الأمور المالية للاعبين وتصفية أذهانهم فقط للمرحلة المهمة والتفرغ التام فكريا وبدنيا للمنتخب فقط.


قد لا يكون نجوم منتخبنا كما هم نجوم المشاركات السابقة من الناحية الفنية وجودة الأداء ولكن المباريات الثلاث الاخيرة بالمعسكر شهدت نقلة جيدة على مستوى المنتخب وكذلك النتائج فكلنا يعلم بالنتيجة الأكبر من منتخب ألمانيا عام ٢٠٠٢ ونتيجة ٢٠١٨ بالرغم من الفوارق بين الجيلين.

أيضا من المهم الإشارة اليه بأن مجموعة منتخبنا ليس فيها منتخب ثقيل جدا وان فرص التأهل للدور الثاني متاحة للجميع وبنتيجة متقاربة جدا اذا استثنينا منتخب الارغواي وفق منتخبنا ومنتخب مصر والمنتخب الروسي.

يتميز المنتخب الروسي بعاملي الارض والجمهور ومدى تأثير مباراة الافتتاح على منتخبنا ومع ذلك فإن منتخبنا غير متخوف من المنتخب الروسي الذي لا يعد من المنتخبات التي تخوف خصوصا ان المنتخب اكتسب ثقة كبيرة من المباريات التي لعبها قبل كأس العالم.

هنا حالة كبيرة في الشارع الكروي بأن يتجاوز منتخبنا مباراة الافتتاح بنتيجة جيدة، في كل الأحوال ألا يتعرض فيها المنتخب للخسارة خصوصا ان المباراة الثانية ستكون مع المنتخب الاصعب وبالتالي فإن مباراة الافتتاح تعتبر مفتاح التأهل اذا وفق بها منتخبنا بنتيجة إيجابية حتى لو كانت بالتعادل.

كأس العالم فرصة لأفضل نجمين بالساحة الكروية لكي تكون آخر مشاركة لهما بأن يتوج أحدهما بكأس العالم الأرجنتين أم البرتغال فالنجوم الأسطوريون بالعالم قد حققوا اللقب لبلدانهم مثل بيليه ومارادونا وبيكنباور وغيرهم فهل يحقق ميسي او رونالدو ذلك؟

كل عام والجميع بخير.. عيدكم مبارك تقبل الله صالح أعمالكم..
المزيد من المقالات
x